مركز علاج إدمان الفتيات

مركز علاج إدمان الفتيات في وقتنا الحالي لم يعد الإدمان مشكلة تواجه الرجال فقط، بل على العكس تلك مشكلة جيل بأكمله بالتالي من السهل على الفتيات الوقوع في براثن المخدرات بمنتهى البساطة، وهذا ما يعود إلى أسباب متعددة قد يتاح لنا اليوم إيضاحها، وفي نفس الوقت نوضح ما يشكله مركز علاج إدمان الفتيات من أهمية عبر الخدمات الفائقة التي يقدمها في سبيل التعافي السريع دون عودة.

الإدمان وطريقة التعرف على المدمنة:

بشكل عام يمكن تعريف الإدمان طبياً باعتباره أياً من المواد المختلفة التي لها تأثيرات كيميائية مختلفة سواء الطبيعية منها أو الصناعية التي تؤثر على الجسم، بل ويصبح من غير الممكن أن يستطيع المرء الذي يتعاطها التوقف عنها.

بالتالي من الممكن أن يكون الأمر ناتج عن الاستعمال المتكرر بل والمستمر لفترات طويلة على أحد الأنواع المخدرة بشكل متعمد، بل ومن الممكن كذلك أن تكون الجرعات الزائدة من المواد المخدرة إحدى طرق إدمانها السريعة، فكلتا الحالتين يؤديان بشكل سريع إلى الإدمان مع التأثير المباشر على الجسم والنفس.

ومن هنا يمكن أن تصبح علامات الإدمان واضحة للغاية على المرء؛ وفي حالتنا اليوم على الفتيات بشكل خاص، إذ أن أياً من الأعمال اليومية البسيطة التي اعتادت عليها الفتاة تصبح غير قادرة على إتمامها بعد الإدمان.

كما وأن أي توقف كان وحتى لفترات بسيطة من شأنه أن يُظهر عليها الأعراض الانسجابية القاسية والعنيفة لدى البعض منهن، فللبعض هنالك حالات هيجان وعنف مع عصبية زائدة أو اكتئاب في المقابل وغيرها الكثير مما قد يؤدي بأقصى الحالات إلى الموت نتيجة جرعات زائدة أو حتى التفكير في الانتحار ومن هنا تظهر أهمية اللجوء السريع إلى مركز علاج إدمان الفتيات.

ما هي أسباب تعاطي المخدرات للفتيات؟

تلك المشكلة لم تعد جديدة نسبياً كما قد يظن البعض، بل على العكس فهنالك حالات عدة قد ظهرت خلال الربع قرن الماضي التي تؤكد الزيادة الملحوظة في الإحصائيات التي تشير إلى حالات التعاطي والإدمان الزائدة للفتيات وخاصة المراهقات منهن بما قد وصل إلى 27% والنسبة ما تزال في زيادة.

والأمر يرجع إلى أسباب متنوعة قد تدفع بهن إلى هذا الطريق سواء كن غير مدركات أو متعمدات لهذا الفعل، ولك مع الدراسات المتزايدة وجد أن أكثر الأسباب شيوعاً هي التي تمثلت في:

  • من الممكن أن يكون الوسط الذي تعيش فيه الفتاة هو ما يدفعها في المقابل إلى التعاطي، خاصة إن كانت هنالك متعاطين كثر في العائلة أو حتى بين الأصدقاء، لذا هذا ما قد يكون دافع للتقليد أو السير على نفس الخطى التي تراها تقليدية في تلك الحالة.
  • كما وإن الجهل قد يكون سبباً للإدمان إّذا ما تم أخذ جرعات غير محددة تحت إشراف أحد الأطباء، وبشكل خاص إذا كانت من الأدوية النفسية كتلك التي تعالج الاكتئاب أو حتى الأرق، فمع الجرعات المستمرة أو الزائدة منها قد يكون هذا الطريق مؤدياً إلى الإدمان.
  • بالنسبة لبعض الفتيات قد تكون الرغبة المستميتة في التجربة من الأسباب المؤدية إلى الإدمان، حيث بهذا العمر تحديداً ترغب الفتيات في تجربة أشياء جديدة أو تلك التي قد يظنها البعض رائعة أو شعبية.
  • وهنالك بعض الحالات التي قد يكون الإدمان بها يرجع إلى عوامل جسدية، فمن كان يظن أن الشوكولاتة أو القهوة قد تكون من المواد التي قد يدمنها النساء، حيث الكثرة من تناولها يتسبب في منح نشوة أو سعادة كنتيجة لإفراز مادة تعرف باسم “الدوبامين” في الدماغ، وهي تلك التي تدفع بدورها إلى الإدمان بما يجعل في تلك الحالة العلم أن المخدرات ليست الوسيلة الوحيدة التي من شأنها أن تؤدي إلى الإدمان.
  • كما قد يكون قلة الورع من الناحية الدينية سبباً خاصة مع ابتعاد الكثيرين عن التعاليم الدينية التي تُحرم كلاً من المخدرات والخمور.
  • وعوامل عدة أسرية سواء عوملت الفتيات بتشدد كبير؛ أو في المقابل إذا ما تمتعتن بالحرية الزائدة التي تدفع إلى تربة أنواع عدة من المخدرات.

خدمات مركز علاج إدمان الفتيات:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

حبوب الترامادول

الأفيون

علاج الكحول

1 of 4

من المتعارف عليه أن هنالك عدد كبير من المصحات ومراكز معالجة حالات الإدمان المختلفة التي باتت متواجدة اليوم في مصر، وكان منها الكثير مما يقدم خدماته إلى الفتيات ولكن لابد من اختيار واحدة منها بكل حرص إذا ما رغبت في الحصول على أقصى النتائج فعالية مع تعافي شامل و علاج الإدمان.

ولكن في ظل السؤال المستمر عن الأفضل يمكن التأكد من أن مستشفى إشراق واحدة من أفضل المراكز العلاجية التي تصلح للفتيات بفضل ما تقدمه من معايير عالية، ويمكنك اختبارها بنفسك عبر واحدة من الاختبارات التالية:

  • تواجد طاقم طبي مًتخصص بل ومتكامل شاملاً تخصصات مختلفة من بينها “الأطباء النفسيين، طاقم التمريض، أطباء التحليل، وكوادر الأطباء لجميع التخصصات العلاجية”.
  • توفير الراحة التامة للفتيات مع الأخذ في الاعتبار التعامل المرن في ظل تواجد طاقم طبي من النساء العاملات على توفير الراحة التامة للمرضى.
  • مراعاة الخصوصية الكاملة سواء كانت للفتيات خلال الشفاء أو لعائلاتهن كذلك طوال فترة العلاج.
  • مؤكد كذلك أن البرامج العلاجية أمر في غاية الأهمية لذا توافرت برامج متنوعة تسعى لتخليص الفتيات من ذلك
  • الداء الذي يصعب عليهن التخلص منه إذا ما لم تتواجد عناية متخصصة بالجوار.

فكل تلك الأسس المختلفة والاختبارات التي يتم إجرائها تطابقت جميعها على مستشفى إشراق المتميزة التي وفرت المتابعة المتواصلة بلا انقطاع حتى بعد انتهاء الفترة المحددة داخل مركز علاج إدمان الفتيات.

مركز علاج إدمان الفتيات
مركز علاج إدمان الفتيات

طرق الوقاية من حالات الإدمان للفتيات:

لأن مثل هذا الخطر قد بات قريباً وملموس لكثير من الفتيات تجد أنه من المهم للغاية التعرف على الطرق السريعة التي تستهدف الوقاية من الإدمان منذ البداية، ويمكن أن يكون للأسرة والأصدقاء وحتى للإعلام والمجتمع بشكل عام تقديم المساهمة في هذا الأمر.

ليتم ملاحظة أن أفضل طرق الوقاية التي قدمتها مستشفى إشراق جاءت كالتالي:

  • لابد من أن تكون الأسرة متماسكة لكي تكون قدوة حسنة يمكن للفتيات الاقتداء بها مع الابتعاد تماماً عن المخدرات لأي أفرادها، بل ولابد من التحدث باستمرار عن خطورة التعاطي وأنه من الممكن أن الإدمان سبباً تفكك الأسر كما يحدث دائماً.
  • مثل تلك التوعية لابد لها من الانتشار كذلك في المدارس والجامعات على نحو خاص، وذلك لأنها الفئة العمرية التي من الممكن أن تنجذب خلالها الفتيات إلى أصدقاء السوء مما قد يدفعن لتعاطي المخدرات.
  • وهذا هو الحال بالنسبة للتغطيات الإعلامية التي لابد أن تحدد المخاطر ومدى سوء عاقبة الوقوع في الإدمان سواء كان على الفتيات أو على المجتمع كله.
  • ولابد كذلك من المباشرة في تنمية الورع الديني وأن أي أنواع المخدرات أو الكحوليات محرمة تماماً بالتالي لابد من اجتنابها.

هذا وإن حدث ووقعت أحد الفتيات في براثن تلك المشكلة الخطيرة، فلابد من البحث سريعاً عن مركز علاج إدمان الفتيات المناسب الذي يوفر الراحة والخصوصية مع اعلى نسبة الشفاء مثل مستشفى إشراق التي وفرت خدماتها المتكاملة وبرامجها العلاجية المضمونة إلى كل المدمنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.