علاج الحشيش

علاج الحشيش – أصبح الحشيش شيئاً متوفراً مثل العصائر والمشروبات الغازية وليس كنوع من أنواع المخدرات الممنوعة، حتى كثرت الأقاويل عنه هل هو يعتبر من المخددرات التي تسبب الإدمان؟، أم هو عادة يقوم الشباب بتقليدها في المناسبات؟، وبسبب انتشاره في العلن وفي معظم المناسبات اعتقد البعض أن معظم هذه المناسبات لا تمر إلا بدونه.

وانتشر وازدادت معدلات تعاطيه محلياً وعالمياً، حيث يأتي في شحنات مهربة كي يلحق الضرر بأجسام وصحة وعقول الشباب، وتحول من عقار يستخرج من نبات طبيعي يستخدم في العلاجات بنسب معينة إلى إدمان يؤثر على صحة الشباب، يظهر تأثيره بعد دقائق من تدخينه حتى يكون قد وصل إلى جميع أجزاء الجسم المختلفة.

تعريف الحشيش:

يتم استخراجه من نبات القنب الهندي وتحديداً من زهور هذا النبات لأنه المادة الصمغية الموجودة داخل أزهاره، ويُصنع عن طريق تجفيف هذه المادة الصمغية، وقد توافر وانتشر بكثرة نظراً لسهولة التعامل معه وانخفاض سعره مقارنة بأنواع  المخدرات الأخرى.

علاج الحشيش
علاج الحشيش

آثار الحشيش على الجسم:

يتواجد بداخله مجموعة من المكونات التي تعطي للجسم تأثير المخدرمثل: مادة الأتروبين التي تعمل على جفاف الحلق، مادة تتراهيدروكانابينول وهي المادة المخدرة الأساسية وتتواجد بنسبة20%، ومركبات شبيهة بالأستيل كولين، مما تؤثر هذه المواد على الجسم بكثير من التأثيرات السلبية مثل:

  • حدوث هلاوس سمعية قد يسمع أصواتاً لا وجود لها، وهلاوس بصرية ويتصور أشياء غير موجودة وغير منطقية.
  • الرغبة الشديدة في الأكل وخاصة الحلوى.
  • حدوث جفاف للجلد والشعر وفقدان نضارته ولمعانه.
  • شتات التركيز، وضعف في الذاكرة، وحالة من السعادة مصحوبة بالضحك المبالغ فيه.
  • يقلل من نسبة هرمون الذكور بنسبة 15- 20%، حيث أغلب المتعاطيين يصابون بالعقم.
  • زيادة الرغبة الجنسية، ويعتقد معظم المتعاطيين أنه يؤثر على العلاقة الجنسية ويزيد مدتها، ولكن في حقيقة الأمر أن المتعاطي تختل لديه التقديرات الزمنية.
  • اختلال تقديره للمسافات، فقد يعتقد أن المسافات القصيرة طويلة جداً.
  • حدوث اضطرابات وكوابيس.
  • يزيد من ضربات القلب والتي تصل إلى 130و150 ضربة في الدقيقة، ويرجع السبب في ذلك هو زيادة نسبة غاز أول أكسيد الكربون، فيقوم القلب للعمل بقوة حتى يحصل على أكبر كمية من غاز الأكسجين، وغالباً ما يصاب المتعاطي بقصور الشريان التاجي.
  • يحدث خلل في الجهاز المناعي وكرات الدم البيضاء.
  • حدوث سرطان للرئة بنسبة 91%.
  • تناول هذا المخدر للسيدة الحامل يؤثر سلباً على الجنين والتي قد تؤدي إلى الوفاة، ويقلل من كمية لبن الأم.

علاج إدمان الحشيش:

تعددت وتنوعت طرق تعاطي هذا المخدر ومنها: السيجارة حيث يتم خلطه مع التبغ، تناوله في الكوب وهي الطريقة المفضلة للأغلبية لأنها تضمن دخول الدخان مباشرة إلى الصدر دون الحاجة إلى التبغ، في القهوة ويتم غليه مع القهوة ويتفاعل مع الكافيين مما يجعلها الأكثر ضرراً، ولكي يتم علاج الحشيش من خلال اتباع الخطوات الآتية:

  1. أن يتم منع المريض من الحصول على هذا المخدر.
  2. استخدام العقاقير الطبية التي تقلل وتواجه الأعراض الانسحابية.
  3. يتم التخلص نهائياً من أي أثر للمخدر داخل المنزل.
  4. الإنتظام على ممارسة الألعاب الرياضية.
  5. ممارسة الهوايات المفضلة في وقت الفراغ حتى يتغير الروتين اليومي.
  6. الدعم الأسري ودعم الأصدقاء والعائلة وهو يعتبر من أهم خطوات العلاج.
  7. الابتعاد تماماً عن الأماكن التي تشجع وتحفز على تناول المخدرات.
  8. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن حتى يعمل على طرد السموم والتخلص منها ويقوي من المناعة.
  9. طرق علاج إدمان الحشيش

العلاج في المنزل:

ربما يلجأ بعض المدمين للحصول على علاج الحشيش من خلال عملية العلاج في المنزل لضمان الخصوصية والأمان ولكي يتم ذلك بنجاح لابد من وجود إشراف طبي متمكن واتباع بعض النصائح المهمة منها:

  1. النوم ليلاً ما يقرب من 6- 8 ساعات.
  2. شرب حوالي 8 أكواب مياه يومياً.
  3. تناول فيتامينات ومعادن، وتناول الفواكه والخضروات الطازجة وخاصة الثوم.
  4. الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها وعدم الإفراط فيها وتناولها بالكميات الموصى بها.
  5. لا يجب التوقف عن تناول الدواء بدون استشارة الطبيب المعالج.

العلاج في مركز طبي أو مستشفى متخصصة:

أما إذا تم السعي الى علاج المريض في مركز طبي متخصص وعلاج الحشيش فتكون كالتالي:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

الإدمان

1 of 11
  • يتم أولاً توقيع الكشف الطبي عليه لمعرفة الأضرار الوخيمة التي سببها المخدر للمتعاطي نفسياً وجسدياً.
  • إجراء بعض التحاليل عليه لمعرفة نوع المخدر ونسبته وكيفية التعامل معه ووضع البرنامج العلاجي المخصص له.
  • يقوم بالإشراف على علاجه مجموعة من الأطباء المتخصصين.
  • خضوع المريض إلى برنامج علاجي لسحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية بدون ألم.
  • وضع برنامج للتأهيل النفسي لعلاج الأمراض النفسية التي لحقت بالمريض، وإحداث تغيير في سلوكه.
  • يتم تدريب المريض على كيفية التعامل مع العوامل التي تحفزه على تناول المخدرات، لتجنبها حتى لا تحدث له انتكاسة.
  • توعية أفراد الأسرة وتدريبهم على كيفية التعامل مع المريض في هذه المرحلة، والدور الذي يجب القيام به حتى يتم تشجيعه على العلاج وتجنب تسريب أي مادة مخدرة له خلال هذه المرحلة.
  • وضع برنامج خاص لممارسة الرياضات بإنتظام.
  • استعادة القوة البدنية عن طريق وضع نظام غذائي متوازن.
أغلب حالات العلاج يفضل التوجه إلى المراكز المتخصصة بسبب:
  • علاج الحشيش من خلال المتابعة الدقيقة والرعاية الطبية المستمرة وهذا الأمر غير متوفر في المنزل.
  • التدخل السريع عند ظهور أعراض الانسحاب وكيفية التعامل معها.
  • توفير بيئة علاجية آمنة وضمان عدم تسريب أي نوع من أنواع المخدرات داخل المركز.
  • عدم الشعور بالوحدة وذلك بسبب وجود مجتمع علاجي ومرضى آخرين يشاركونه رحلته العلاجية.

العلاج عن طريق الأعشاب وبعض الأنواع من الأطعمة:

  • يتم خلط مجموعة من الأعشاب للحصول على علاج الحشيش ومنها الحبة السوداء، حصى اللبان، الشوفان، نبات الحرمل، السنامكي، الكبابة الصيني، العرقسوس، الشمر، الهندباء الأخضر، الحلبة، المليسا، الأرز المقشور، إكليل الجبل.
  • يتم خلطهم مع بعض ووضعهم في وعاء معتم وغامق  وبكميات معينة ويتم أخذ ملعقة من الخليط ووضعها في كوب ماء لمدة ساعتين ويتم غليهم لمدة عشرين دقيقة، ويتم تناول 3 مرات يومياً، وتظهر نتيجته بعد شهر على الأقل.
  • الأطعمة لها دور كبير في علاج الإدمان وخصوصاً الأطعمة الغنية بفيتامين ب مثل: الأفوكادو، البطاطا، سمك التونة، اللحوم، الفواكه والخضروات، هذه الأطعمة تقلل من الشهوة والرغبة في تعاطي المخدرات.

الأعراض الانسحابية للحشيش:

تتشابه الأعراض الانسحابية له مع العديد من الأنواع الأخرى من المخدرات وتشمل:

  • حدوث اضطرابات ومشاكل في النوم.
  • وجود هلاوس سمعية وبصرية، وسخونية الجسم والتي تؤدي إلى حمى.
  • جلطات في القلب والمخ.
  • التعرق، وارتعاش اليدين.
  • الانفعالات الشديدة والعصبية الزائدة.
  • الشعور بالوحدة والميل إلى الانتحار.
  • اضطرابات في المعدة، وألم شديد بالجسم والعظام.

بعض الطرق الفعالة للحد من ظهور الأعراض الانسحابية:

1) المتابعة النفسية والطبية مع أحد المراكز.

2) استخدام العقاقير الطبية المضادة للاكتئاب.

3) مرحلة التأهيل السلوكي والاجتماعي.

4) ومرحلة الدعم النفسي والأسري.

الوقاية من الحشيش:

  • الحذر من تناول العقاقير التي تسبب الإدمان دون وصف من الطبيب المعالج.
  • نشر التوعية في المدارس والجامعات بمخاطر الإدمان.
  • عدم تناول المهدئات والمسكنات والأدوية النفسية ومضادات الاكتئاب.
  • عمل برامج إذاعية حول الإدمان ومخاطره وكيفية الوقاية منه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.