علاج إدمان المورفين

علاج إدمان المورفينأدى انتشار تعاطي الأنواع المختلفة من المواد المخدرة إلى تقديم الكثير من حملات التوعية، والمقدمة من قبل المسئولين في وزارة الصحة وتحت رعاية السيد الرئيس.

والهدف الرئيسي من تلك الحملات هو توعية الشباب بضرورة الابتعاد عن المخدرات بجميع أنواعها، وعدم تعاطي أي نوع منها ولو على سبيل التجربة أو الفضول.

مخدر المورفين:

هو عبارة عن مادة كيميائية يتم استخلاصها من نبات الأفيون، وهو أحد المواد المستخدمة في تسكين الآلام الحادة.

أثار مخدر المورفين على الجسم:

يتم وصف هذا النوع من المواد المسكنة لتخفيف شدة الآلام الحادة، ولكن البعض يسيء استخدامه مما يتسبب في إدمانه، والبحث فيما بعد عن علاج إدمان المورفين للتعافي الكامل وعيش حياة طبيعية.

حيث يؤدي تعاطي هذا المخدر إلى إحداث العديد من الأثار الضارة داخل جسم الإنسان، وسنقوم بذكر بعض منها في النقاط التالية:

  • يؤدي إدمان هذا المخدر إلى ظهور بقع على الجلد، كما يعاني الشخص المدمن على هذا النوع من تعرضه لحالات اختناق نتيجة لوجود صعوبة في عملية التنفس.
  • يعاني الشخص المدمن من حدوث حالات من الإمساك المتكرر، كما يعاني من العرق الغزير والارتعاش مع حدوث تقلص في عضلات الجسم المختلفة.
  • يؤدي التعاطي لفترة من الوقت إلى حدوث ضعف في الجهاز المناعي في الجسم، كما يؤدي أيضًا إلى ضعف القدرة الجنسية لدى الرجال عند مرور وقت من تناول هذا المخدر.
  • كما يؤدي إلي الإصابة بالفشل الكلوي وذلك لعدم قدرة الكلى على التخلص من السموم المتراكمة في الجسم نتيجة تعاطي كميات كبيرة من هذه المادة المخدرة.
  • بهتان لون الوجه مع وجود الهالات السوداء حول العينين، والشعور بالدوار المستمر والصداع الشديد، مع وجود رغبة دائمة في النوم.
  • يعاني الأشخاص المدمنين من جفاف شديد بالفم والشعور الدائم بالعطش الشديد، والشعور بآلام في منطقتي البطن والمعدة، وذلك نتيجة وجود صعوبة في هضم الطعام.
  • يصيب الشخص المدمن حالة من الكسل والخمول وعدم القدرة على أداء أي شغل، أو القدرة على بذل أي مجهود حتى ولو كان بسيط.

علاج إدمان المورفين:

من المعروف مدى صعوبة علاج إدمان المورفين ويرجع ذلك لقوة التأثير الذي يحدثه هذا المخدر على الجسم، ويتضمن العلاج منه عدة مراحل أساسية وهي كالتالي:

المرحلة الأولى:

  1. وهي مرحلة إزالة السم المتراكم بالجسم نتيجة لتعاطي هذه المادة المخدرة، وتعتبر من أهم مراحل العلاج خلال رحلة التعافي من الإدمان، حيث يتم وقف المريض عن تعاطي هذه المادة بشكل تام.
  2. وينتج عن ذلك مجموعة من الأعراض تختلف شدتها من مريض لآخر، كما تختلف شدتها حسب الكمية التي يتعاطاها الشخص المدمن، فكلما كانت الكمية كبيرة كلما زادت شدتها.

المرحلة الثانية:

  • يتم مراقبة المريض والإشراف عليه سواء في المنزل أو داخل المشفى الخاص بعلاج الإدمان، والعمل على قطع صلته بأي شخص قد يساعده في الحصول على هذه المادة المخدرة.
  • تتراوح المدة اللازمة للانتهاء من تلك المرحلة ما يقارب من 15 إلى 30 يوم، ثم يتم الانتقال بعد ذلك إلى المرحلة التي تليها في رحلة العلاج الشاقة.

المرحلة الثالثة:

  • تتمحور فكرة العلاج حول هذه المرحلة الهامة، حيث تعتبر أهم المراحل وأكثرها استغراقًا للوقت، حيث قد تستغرق هذه المرحلة شهر أو عدة شهور، وقد يمتد الأمر لسنوات عديدة.
  • حيث تتم في هذه المرحلة عملية تأهيل للمريض المتعافي من علاج إدمان المورفين وذلك عن طريق عقد جلسات، يتم فيها علاج المريض نفسيًا وتوجيهه بشكل سليم.
  • وقد يعطى للمريض أدوية معينة وذلك بغرض مساعدته على تخطي هذه المرحلة، وضمان عدم حدوث انتكاسة له، وتعليمه العديد من السلوكيات السليمة التي تساعده على العيش بسلام.

المرحلة الرابعة:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

الإدمان

1 of 11
  • تتم في هذه المرحلة إتاحة الفرصة للمريض بالحديث عن نفسه على نطاق أوسع من ذي قبل، وذلك عن طريق إقامة جلسات لمجموعة من الأفراد المشابهين له في حالته.
  • بحيث تتاح الفرصة للجميع للتكلم وإخراج ما بداخلهم، وقد أثبتت هذه الطريقة الجماعية فعالية شديدة في تعافي الأفراد من الإدمان على المخدرات.
  • يقوم كل شخص برواية الأسباب التي دفعته إلى اللجوء للإدمان، والدوافع وراء اتخاذه لقرار وقف التعاطي، وصحة اتخاذه لهذا القرار ومدى التغير الجذري الحادث له.
  • وتساعد هذه الجلسات في تدريب هؤلاء الأفراد، وتعليمهم كيفية إيجاد حلول مناسبة لكل ما يواجههم من صعوبات، وكيفية تخطي هذه الأزمات بدون إحداث أي تأثير سلبي عليهم.

طرق علاج مخدر المورفين:

توجد طريقتان أساسيتان في علاج إدمان المورفين وهما كالآتي:

العلاج في المنزل:

  • يمكن اتباع هذه الطريقة مع المرضى حديثي التعاطي، أو المرضى الذين يتعاطون كميات قليلة من هذا المخدر، حيث يسهل علاجهم في المنزل وذلك باتباع إرشادات الطبيب المعالج المختص في هذا المجال.
  • كما يجب أن يحظى المريض بالتشجيع الدائم، والدعم المستمر من الأهل والأصدقاء المقربين منه، للوصول إلى بر الأمان في هذه الرحلة.

العلاج داخل المؤسسات الطبية:

  • حيث توجد العديد من المؤسسات العلاجية التي تهتم علاج الإدمان، وتساعد الأفراد المدمنين على الإقلاع عن تناول المورفين بشكل سليم.
  • ومن أمثال هذه المؤسسات مؤسسة اشراق والمعروفة بقدرتها على مساعدة الأشخاص في التعافي بشكل سريع، ودون حدوث انتكاسة للفرد مرة أخرى.
  • ويتم اتباع هذه الطريقة مع الأشخاص الذين يتعاطون المورفين منذ فترة من الزمن، حيث يتم حجز المريض داخل هذه المؤسسة لمدة زمنية معينة.
  • ويتم إعطائه أدوية بجرعات صغيرة تقوم مقام هذا المخدر، وتؤدي إلى شعور مماثل للشعور الناتج عن تعاطي المخدر، ولكن بفعالية أقل من فعالية المخدر.
  • ثم تقل الجرعة بشكل تدريجي حتى تمنع تمامًا، ويمنع تعاطي المريض لأي نوع بديل عنه ولو بكميات قليلة جدًا، حتى يتعافى الشخص بشكل كامل.

الأعراض الانسحابية المخدر المورفين:

تعرف بأنها عبارة مجموعة أعراض تظهر على الشخص المدمن، وذلك في بداية رحلة علاج إدمان المورفين أو أي مخدر من نوع أخر، وهذه الأعراض تتضمن جانبين وهما الجانب النفسي والجانب البدني.

 وسبب ظهور هذه الأعراض كرد فعل نتيجة إخراج السموم من الجسم، وسنقوم بذكر هذه الأعراض فيما يلي:

الأعراض التي تظهر على الجسم:

  1. تصاحب عملية التعافي مجموعة من الآلام الشديدة في منطقة البطن، كما يحدث ارتفاع ملحوظ في مستوى ضغط الدم، مع حدوث ارتفاع في درجة حرارة المريض.
  2. العرق الغزير وهذه إحدى الطرق التي يستخدمها الجسم البشري، كمحاولة منه لإخراج هذه السموم المتراكمة بداخله، والتخلص منها بأسرع وقت ممكن.
  3. يصاب الشخص نوبات متكررة من الإسهال الشديد، مع ظهور نوبات من القيء المتكرر، والشعور بالدوخة والغثيان مع حدوث تشنجات عضلية بصورة متقطعة ومستمرة.
  4. تظهر على الشخص أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بالإنفلونزا، مثل الزكام والرشح وسيلان الأنف، كما تحدث رعشة في جسده من حين لآخر خلال اليوم.
  5. يحدث سرعة في عدد ضربات القلب مما يدل على مدى الضعف الحادث في عضلة القلب، وعدم قدرتها على ضخ الدم بشكل سليم لجميع أجزاء الجسم.

الأعراض الانسحابية النفسية:

  • يصاب الشخص بحالة من الاكتئاب الشديد، مع وجود ميول انتحارية ورغبة شديدة في عدم العيش، مع حدوث هيجان مستمر وعصبية مفرطة.
  • كما يعاني المريض من الأرق الشديد واضطراب شديد في النوم، ويفقد القدرة على التركيز مع العصبية المفرطة، كما يميل معظم الأشخاص إلى الانتحار.

الوقاية من مخدر المورفين:

دائما ما يقال أن الوقاية خير من العلاج، والآن نقول بأن الوقاية من إدمان المخدرات والبعد عنها ولو على سبيل التجربة خير من علاج إدمان المورفين أو أي نوع آخر من أي مواد مخدرة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.