علاج إدمان الكيميكال

علاج إدمان الكيميكال والمخدرات بصفة عامة يجب أن يكون من أولويات الأهداف في الوقت الحالي لأن إدمان المخدرات من أخطر ما يواجه شبابنا اليوم، فهي مدمرة للعقل والصحة والمال والنفس، ويجب علينا بذل الغالي والنفيس للقضاء على وجودها بشكل نهائي وعلاج مدمنيها نفسيًاً ومعنويًا وتوفي لهم فرص عمل وحل مشاكلهم ليكونوا أفرادًا صالحين ونافعين لمجتمعاتهم.

وحديثنا اليوم عزيزي القارئ عن مخدر من أخطر أنواع المخدرات ضررًا على صحة شبابنا، فهو يسبب العديد من الأمراض وذهاب العقل، وفي النهاية يتسبب في موت الشخص المدمن لهذا المخدر الخطير ألا وهو مخدر الكيميكال.

تعريف مخدر الكيميكال

مخدر الكيميكال أو مخدر السبايس هو عبارة عن مجموعة من الأعشاب مثل زهرة اللوتس الزرقاء وبعض النباتات الممزوعة في قارة آسيا.

آثار مخدر الكيميكال على الجسم

نظراً لأنه في تكوين مخدر الكيميكال الكثير يتواجد الكثير من المركبات الكيميائية شديدة الخطورة على صحة الإنسان ومنها مركب رباعي هيدرو كانابينول، ومادة سي بي SB- 47-497  وهى تعادل في تأثيرها تأثير مخدر الحشيش، ويوجد أيضًا مادة GHW108  المدمرة لوظائف الأعضاء الحيوية بجسم الإنسان.

تجد أن هذا من الممكن أن يعرضه لخطر الإصابة بآثار عدة خلال علاج إدمان الكيميكال، ومن تلك الآثار كلاً من:

  • الإصابة بحالة جنون مؤقت تصل إلى الهذيان وعدم إدراك ما يتم فعله أو قوله، والهلوسة والارتباك وتخيل أِشياء وأشخاص غير موجودة في الواقع.
  • فعل سلوكيات غير طبيعية.
  • في أوقات قد يصاب المدمنين بحالات من العصبية المتزايدة، وبأوقات أخرى يمرون بحالات من الضحك الهستيري.
  • القيء المستمر.
  • من المرجح أن يعاني المدمن بنسبة كبيرة من عدم قدرته على تقدير المسافات، بل ومن الممكن أن يعاني من عدم الإدراك الفعلي لمكان تواجده.
  • إتلاف الجهاز العصبي والمركزي وخاصة المخ مما ينتج عنه هبوط حاد في الجهاز التنفسي.
  • النتيجة في أغلب الأحوال لإدمان مخدر الكيميكال الخطير هي الموت للأسف الشديد.
  • مؤكد بأنه يصبح غير قادر على تحمُل أي مسئوليات مجتمعية سواء في المنزل أو بالعمل.
  • العزلة عن الناس بشكل تدريجي.
  • هنالك معاناة مالية دائماً ما يتعرض لها المُدمن بسبب حاجته المستمرة للأموال لشراء مثل تلك السموم.
  • تباعاً للعوامل السابقة يتم إهمال كلاً من الصحة والمظهر العام، إذ أن لا اهتمام قد ينصب حتى على النظافة الشخصية.

علاج إدمان الكيميكال

يوجد الآن مستشفيات ومراكز طبية متخصصة فقط في علاج المدمنين للمخدرات بجميع أنواعها ومنها علاج إدمان الكيميكال، كما يدخل في نفس الاختصاص العلاج من الأمراض النفسية الناتجة عن الإدمان، وبالفعل نجحت هذه المراكز والمستشفيات في علاج الكثير والكثير من حالات الإدمان بمختلف درجاتها، وذلك عبر مراعاة الآتي:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

الإدمان

1 of 11
  • أن يتم المراقبة الدورية والمنتظمة على كلاً أنواع التغيرات التي تطرأ سواء النفسية منها أو الجسمانية وهي من الأسس في علاج إدمان الكيميكال.
  • يتم بعد ذلك البدء في استخلاص وسحب ما تراكم في الجسم من سموم من قبل المختصين.
  • تبدأ  ثانياً مرحلة التأهيل النفسي المتعمق التي تقتضي التعامل مع الأعراض الانسحابية، ليتم لاحقاً البدء في التأهيل للانفتاح على الحياة المجتمعية وهذا ينطبق على علاج إدمان الكيميكال.

طرق علاج مدمني مخدر الكيميكال

هناك أكثر من طريقة تستهدف علاج إدمان الكيميكال نذكر منها ما يلي :-

  • معرفة الأسباب النفسية والتي أدت لحدوث حالة من الإدمان للشخص لمخدر الكيميكال ومحاولة حل هذه المشاكل النفسية.
  • بناء جسر من الثقة بين المدمن والمعالج لكي يخضع المدمن لمراحل العلاج ويقتنع بها.
  • توضيح العواقب الصحية والنفسية التي سوف تحدث إذا لم يخضع المدمن لعلاجه من إدمان مخدر الكيميكال في أقرب فرصة وشرحها بشكل تفصيلي للمدمن.
  • جلب أشخاص كانوا مدمنين فيما قبل وتعافوا من إدمان مخدر الكيميكال وجعلهم يوضحون للمدمنين كيف أصبحت حياتهم أفضل بعد التعافي.
  • نشر المبادرات وحملات التوعية في وسائل الإعلام المختلفة مثل التلفاز والإنترنت.
  • إخضاع المدمن لبرامج سحب سموم سريع.
  • التأكد من إتباع المدمن الجاري علاجه لبرنامج غذائي يعوض له ما أفقده من طاقة وبروتينات بسبب ادمان الكيميكال.
  • عقد جلسات مع المريض بمفرده ثم عقد جلسات جماعية له مع مجموعات أكبر حتى ننمى داخله الشخصية الاجتماعية المتوقع تأقلمها في المحيط الذي يعيش فيه بعد التعافي من الإدمان.

الأعراض الإنسحابية للكيميكال

  1. الأرق والاكتئاب.
  2. العصبية الشديدة لأتفه الأسباب بصفة دائمة.
  3. الصداع والغثيان.
  4. العرق الزائد والملحوظ بدون أسباب منطقية.
  5. الإسهال والإنفلونزا على اختلاف أنواعها بصفة مستمرة.
  6. زيادة الإفرازات الدهنية على الوجه بشكل ملحوظ.
  7. آلام في المفاصل خصوصًا الركبة وأسفل الظهر ناتج عن انقباض في العضلات.
  8. السرعة الشديدة في الانفعالات.
  9. ارتفاع درجة حرارة الجسم.

 

طرق الوقاية من ادمان الكيميكال

  1. البعد عن أصدقاء السوء وتجنبهم واستبدالهم بأصدقاء جديدين لا يتناولون المخدرات.
  2. عمل حملات توعية ومبادرات على نطاق واسع والتعريف بأضرار ومخاطر مخدر الكيميكال والتي تصل حتى المرض ثم الموت.
  3. محاولة حل المشاكل النفسية والأسرية في بدايتها مع تفقدها لأنها قد المتسبب بأضرار نفسية بالغة قد تدفع أحد أفراد الأسرة إلى الإدمان للمخدرات بشكل عام ولمخدر الكيميكال بشكل خاص.
  4. توحد جهود جميع الجهات المعنية لمنع تهريب المخدرات للبلاد بشتى الطرق الممكنة، والتصدي للمهربين والمتعاملين معهم بأقصى طرق الحزم والعنف والعقاب.
  5. تشديد عقوبة تهريب المخدرات.
  6. النصح والإرشاد الدائم لأولياء الأمور بالاهتمام والتقرب للأبناء خاصة في سن المراهقة والمتابعة المستمرة لهم ومعرفة من هم أصدقائهم ومع من يجلسون، فهذه من أهم طرق وقاية وحماية الأبناء في سن مبكرة من الوقوع في خطر الإدمان.
  7. سرد قصص من أدمن وكيف تحولت حياتهم لدرجة كبيرة من السوء مع عملهم وأسرهم وأصدقائهم والمجتمع بشكل عام.
  8. إبراز نظرة الاشمئزاز المجتمعية تجاه الشخص المدمن.
  9. ملاحظة أعراض بداية أي أمراض نفسية قد يعاني منها الشخص مثل العزلة وحب الجلوس وحيدًا وبعيدًا عن الناس، فهذه الأعراض قد تكون مؤشرات مبكرة عن قابلية واستعداد الشخص لإدمان المخدرات ولو على سبيل التجربة ظنًا منه أن المخدرات هي المخرج الوحيد مما هو فيه، وبالطبع هذا اعتقاد خاطئ وسوف يؤدي به في النهاية لإدمان المخدرات.
  10. الحرص الكبير على أن يمارس أفراد الأسرة الرياضات المختلفة بشكل منتظم كل حسب الرياضة التي يفضلها، فالرياضة من خير الطرق الوقائية التي تخدم شغف الشخص المحب للرياضة المفضلة والتي يحقق فيها بطولات ونجاحات مما يبعد عنه طريق المخدرات بشكل كبير جدًا.
  11. عدم تناول أية أدوية مسكنة أو مضادات للاكتئاب أو أدوية الأمراض النفسية بشكل عام والتقليل منها قدر الإمكان إلا بإشراف الطبيب المباشر.
  12. التأسيس الصحيح والسليم للأبناء من الناحية الدينية والأخلاقية وشرح لهم أن الدين والأخلاقيات توصي بالبعد عن كل ما يضر الجسم وخاصة المخدرات بكل تأكيد.
  13. وجود قدوة جيدة في البيت ليقتدي بها أفراد الأسرة وخاصة الأبناء لترسيخ العادات السليمة والبعد عن جميع العادات السيئة.
  14. الحرص على وجود جسر قوي ومتين من الترابط والتواصل بين جميع أفراد الأسرة والمصارحة التامة بينهم، فكل هذا يساعد على الوقاية المبكرة للأبناء من الوقوع في خطر الإدمان اللعين للمخدرات.
  15. زرع حُب الطبيعة في الأبناء والأماكن المفتوحة والأكلات الصحية السليمة والكائنات البحرية واللحوم والبيض وغيرها من الأكلات الغنية بالبروتينات والكالسيوم والفيتامينات، وأيضاً تناول الفواكه المتنوعة المليئة بالألياف والبعد عن أكلات المطاعم سريعة التحضير، وحث الأبناء على عدم تناول الأطعمة خارج المنزل وتوضيح مخاطر الأكلات خارج المنزل لعدم ضمان جودتها ونظافتها وأن الطعام الذى تم طهيه في البيت ألذ في النكهة وصحي أكثر.
  16. من المهم جدًا التواصل المستمر بين الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس والجامعات والأماكن التعليمية بشكل عام مع الأسر وأولياء الأمور، لضمان متابعة ملاحظة أي أعراض تطرأ فجأة على الأبناء وعلاجها بشكل سريع قبل تفقدها.

 

إذا إحتار عليك الأمر، فنرحب بالإتصال بمركز إشراق للطب النفسي وعلاج الإدمان.

Leave A Reply

Your email address will not be published.