علاج إدمان الفتيات

علاج إدمان الفتيات – قد صار على أعلى قائمة المهام التي لابد من تقديم العناية الأفضل لها، إّذ أنه من الصعب للغاية على الفتيات الخضوع إلى البرامج العلاجية المختلفة، كما كان صعباَ اتخاذ القرار بالإقلاع عن التعاطي منذ البداية، وفي ظل هذا تواجد مراكز علاج ادمان الفتيات التي توفر التأهيل المناسب الاجتماعي منه أو النفسي وهو ما نحن سريعاً بصدد الحديث عنه.

إدمان الفتيات:

لم تعد المعاناة من التعاطي والإدمان قاصرة فقط على الرجال ممن يقعون في هذا الفخ، بل حالياً ومع نسبة 27% قد ازداد نصيب الفتيات في تلك المعاناة، هذا ما زاد للغاية من ضرورة الحاجة إلى مكان من شأنه أن يوفر الرعاية المتخصصة في عملية علاج إدمان الفتيات مع استخدام البرامج والوسائل العلاجية المتنوعة التي تتناسب بدورها مع طبيعية الفتيات ودرجة تأثيرها عليهم سواء كان من الناحية الجسدية أو النفسية.

هذا بالضبط ما تم الحرص عليه من قبل مستشفى إشراق التي راعت الفروقات المختلفة في درجات التأثير ما بين الرجال والفتيات والتي جاء منها التالي:

  • ما قد تتعرض إليه الفتيات بكثرة من ضغوطات اجتماعية وكذلك نفسية التي قد تؤدي بهن إلى التعاطي بشكل سريع خاصة إّذا لم يمتلكن القدرة على المقاومة.
  • بشكل كبير تواجه الفتيات مخاطر الإدمان منذ الأعمار المبكرة أي خلال فترة المراهقة التي يقل فيها وعيها بالمخاطر بل ويغلب عليها طابع التجربة والمغامرة.
  • في أوضاع عدة تكون المخدرات بالبداية وسيلة لتسكين الآلام التي تعاني منها الفتيات بصورة أكبر، إلى أن يتحول هذا إلى إدمان للمسكنات في البداية يليها الأفيونات وغيرها من المخدرات.
  • خلال ما قد تخضع له الفتيات من برامج علاجية تواجه بشكل أكبر مواجهة كثير من الأعراض الانسحابية بما يُزيد من خطر الانتكاسة؛ وهو ما يرجع إلى التوتر الزائد أو الإحراج مع الدخول في الاكتئاب خلال مراحل العلاج أو بعدها.

أعراض إدمان الفتيات للمخدرات:

يمكن القول أن الفتيات والنساء عامةً يظهر عليهن أعراض الإدمان بصورة أكبر، وهو ما يرجع إلى الاختلاف النفسي منه أو الجسماني في المقارنة مع الرجال، بالتالي يسهل التعرف عليها وجاء من بينها كلاً بين تلك الأعراض ما يلي:

  • حدوث اضطرابات عدة في الأوقات الخاصة بالدورة الشهرية.
  • الشعور المستمر بجفاف وخاصة حول منطقة الفم.
  • إذا ما كانت المرأة حامل وتعاطت المخدرات؛ من المرجح ولادتها لأجنة مشوهة.
  • ومن الممكن أن تلد الحامل في تلك الحالة أجنة ميتة.
  • وفي هذا النطاق من الممكن كذلك للحامل أن تزداد فرصة ولادتها قيصريةً.
  • غير ذلك مواجهة فقدان الوزن أمر شائع للغاية بين الفتيات خلال تعاطيهن للمخدرات.
  • يمكن إضافة الشعور بالأرق والتوتر الزائد.
  • من الممكن أن تحدث مشاكل عدة وخاصة المتعلقة بالتنفس.

أبرز أسباب إدمان الفتيات:

قد تعجبك هذه المواضيع ..
1 of 11

قبل الخوض في الحديث عن طرق علاج إدمان الفتيات لابد من التطرق إلى المسببات التي أدت بهن إلى الوقوع في مثل هذا الفخ، ومن المؤسف أنه من واقع حياتنا هنالك أسباب عدة تدفع بالفتاة إلى التعاطي وجاء منها التالي:

  1. الضغوطات المتزايدة التي تثقل كاهل النساء، سواء كانت الاجتماعية منها أو الدراسية أو حتى الوظيفية، ففي سبيل تخفيفها يلجئن في المقابل إلى تعاطي المخدرات.
  2. لأن النساء معرضات بشكل أكبر للتجارب المؤلمة منها وبشكل بارز قد تكون حوادث جنسية، لذا تكون المخدرات مهرب للهروب مما قد تسببه من آلام.
  3. دراسات عدة أجريت لتؤكد أن النساء هن الأكثر عرضة لإصابتهن بالاكتئاب المزمن، لذا اللجوء في المقابل يكون نحو المخدرات أملاً في الخفيف من حدته.
  4. كما ومن الممكن أن تكون التوترات الأسرية من المسببات الرئيسية سواء كان الطلاق أو وفاة حتى وفاة أحد أفراد العائلة أو المشاكل والصراعات ما بين أفراد الأسرة من الأمور التي تدفع للإدمان.
  5. لبعض النساء قد يتوجهن إلى المخدرات بسبب الشائعات في كونها تتسبب في خسارة الوزن، إلا أنه عند مرحلة ما لا يمكن التحكم في التعاطي إلا أن يكون هذا سبباً مؤدياً نحو الإدمان.

ما هي خطوات علاج إدمان الفتيات؟

مع اتباع البرامج والخطوات العلاجية السليمة يمكن أن يتحقق الشفاء والتعافي الدائم من المخدرات بإذن الله، ولكن لابد من البحث عن المراكز والمصحات المتخصصة التي توفر العناية الخاصة بالفتيات خلال فترة العلاج والخصوصية لأكبر قدر ممكن، ويبدأ العلاج من:

  1. التشخيص على أن يتم تولي مهمة البحث الدقيق والتحليلات المتعددة التي تخضع لها المريضة، ومنها يتم تحديد نوعية المخدر كما وتتحدد ما تسبب به من مشاكل عدة جسدية منها أو نفسية لكي يتم توفير البرامج المناسبة.
  2. أولى المراحل الفعلية هي التي تبدأ مع إزالة ما تراكم بالجسم من سموم عن المخدر، والأمر غير مؤلم بتاتاً لكونه فقط يرتبط بتقليل الجرعات المخدرة بالتدريج في ظل استخدام الأدوية العلاجية المناسبة التي تخفف من الألم التي تنتج عن الانسحاب.
  3. والآن يتم التطرق إلى الخطوة الرئيسية في العلاج حيث يتم التعامل مع المسببات النفسية والمشاكل التي أدت من البداية إلى اللجوء إلى فاجعة الإدمان، وهذا ما يحدث خلال جلسات علاجية إما الفردية منها أو تلك الجماعية التي تدفع بالمريضة إلى إعادة التأهيل السلوكي أو النفسي وكذلك المجتمعي مع مشاركة التجارب والقصص التي تسمح بزيادة العزيمة نحو الاستمرار في علاج الإدمان.
  4. هذا ويتم كذلك البدء في معالجة كل ما قد يؤثر على نفسية الفتيات مع العناية بالمظهر الخارجي سواء كانت البشرة أو الأسنان المتضررة أو الشعر، وهذا ما يجعل من مهمة التعافي اسرع تدريجياً.
  5. المتابعة كذلك بعد الانتهاء من العلاج في غاية الأهمية، فمن الممكن ألا تمتلك المريضة العزيمة للاختلاط في المجتمع، بالتالي يتم توفير المشورة المناسبة والدعم الكافي إلى أن يتم العودة إلى الحياة العملية منها أو الأسرية على خطى ثابتة دون خوف من الانتكاسة.

نصائح مستشفى إشراق بعد علاج إدمان الفتيات والخروج من المصحة:

الهدف الأساسي دائماً هو التعافي دون أن تنكون هنالك عودة للخوض في نفس الحرب من جديد والتي قد يكون الخروج منتصراً منها صعباً، لذا توفر مستشفى إشراق عدد من النصائح المختلفة للفتيات بعد انتهاء فترة العلاج داخل المصحة والتي تمثلت فيما يلي:

  1. التعامل السريع مع أياً من المشاكل والضغوطات منعاً تراكمها داخل النفس وخاصة للفتيات التي تكبح تعبيرها المستمر عن النفس في مثل تلك الأوقات.
  2. العودة إلى العمل سواء الأعمال المنزلية منها أو الوظائف الأخرى طالما كانت مستحبة.
  3. من الرائع العثور على رياضة أو نشاط ترفيهي يتم قضاء أوقات الفراغ في ممارسته سواء اليوجا أو التمارين الرياضية.
  4. لابد من الابتعاد تماماً عن تناول أياً من أنواع المسكنات أو العقاقير المختلفة ما لم يتم وصفها، مع البعد التام عن أي جرعات زائدة منها.
  5. ولابد من العودة إلى مركز علاج إدمان الفتيات لحضور الجلسات الجماعية التي يمكن خلالها الإفصاح عن أي مشاكل تعانين منها ومشاركة القصص التي تخفف الكثير من الضغوطات عن عاتق الفتيات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.