علاج إدمان الحشيش

علاج إدمان الحشيش – لا يسعى الكثير من الأشخاص للبحث عنه، فهناك الكثير من متعاطي الحشيش لا يعتقدون أنه يسبب الإدمان، ويغفلون عن أن الإدمان ما هو إلا مرض سلوكي وليس مرض عرضي، وهذا يعني أن الحشيش يسبب إدمان، ويحتاج إلى أن يتم علاجه بطريقة العلاج السلوكي المعرفي.

يعتبر الحشيش من أشهر أنواع المخدرات، فهو منتشر بجميع بلدان العالم، وهناك العديد من البلدان لا يعتبرون الحشيش مادة خطيرة، ولا يعاقب عليها القانون، وهذا يرجع إلى ثقافة هذه الدولة، ويعود سبب انتشار الحشيش بهذا الشكل، إلى أنه من أرخص أنواع المخدرات، ويمكن الحصول عليه بسهولة، كما أنه لا يحتاج أدوات صعبة الحصول عليها لتعاطيه كغيرة من المخدرات.

تعريف الحشيش:

الحشيش أكثر انتشار حول العالم، وهو مستخرج من شجيرات القنب الهندي، التي يتم زراعتها داخل المناطق الاستوائية وأيضاً المناطق المعتدلة، وهناك العديد من البلدان لا يعترفون بكونه أحد أنواع المخدرات.

آثار الحشيش على الجسم:

يستطيع الحشيش أن يؤثر على متعاطيه بشكل قوي، فيجعلهم دائماً يشعرون بالنشوة المطلوبة، والتي دائماً ما قد تصل بهم إلى الضحك الشديد، بالإضافة إلى أنه في نفس الوقت يستطيع أن يفقده التركيز، فيضعف الذاكرة.

دائماً ما يفقد مدمني الحشيش الإدراك بالوقت، فيشعرون دائماً أثناء تناولهم للحشيش أن الوقت يمر بهم ببطء، وقد يكون هذا الأمر هو السر وراء اعتقاد الكثير إلى أنه يطيل وقت العلاقة الجنسية.

ولكن الأمر الذي يغفل عنه الكثيرون، أن مدمني الحشيش يفقدون الشعور بالزمن، بالإضافة إلى أنهم لا يعلمون أن الحشيش يكون السبب في نقص هرمون الذكورة، مما يتسبب في تعرض الخصية للضمور، وهذا الأمر قد يكون السبب في إصابة الكثير من متعاطيه بالضعف الجنسي والعقم.

الحشيش من المخدرات التي تؤثر على متعاطيه بشكل قوي، فيجعلهم غير قادرين على تحديد المسافات، مما يجعلهم دائماً يشعرون أن المسافة بينهم وبين الأشياء طويلة جداً.

وفي نفس الوقت يكون تناول الحشيش السبب الرئيسي في زيادة الشعور بسطوع الألوان، وفي نفس الوقت يكون السبب في شدة الإدراك الصوتي.

يسبب تعاطي الحشيش في الإصابة بما يعرف بالهلاوس البصرية، مما يجعل مدمن الحشيش يتخيل وجود أشياء من حوله غير موجودة في الحقيقة، فدائماً ما يؤكدون هؤلاء الأشخاص أنهم يرون حولهم حشرات ضخمة جداً، تفوقهم من حيث الحجم,

كما أن الحشيش يتسبب في حدوث الهلاوس السمعية أيضاً، فيبدأ يشعر متعاطي الحشيش بأنه يسمع أصوات غير موجودة أيضاً، ودائماً ما يؤكد على سماعه لها.

دائماً ما يشعر مدمني الحشيش برغبتهم الشديدة في تناول كميات أكبر من الطعام، ودائماً ما يملون لتناول أنواع الأطعمة ذات المذاق الحلو، كما أن الحشيش سبب من أسباب أرتفاع الرغبة الجنسية.

دائماً ما يتعرض مدمني الحشيش إلى الكوابيس خلال ساعات نومه، والتي تشعره دائماً بالخوف الشديد وتعرضه للاضطرابات النفسية.

متى يصبح الحشيش إدمانا
متى يصبح الحشيش إدمانا

علاج إدمان الحشيش:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

الإدمان

1 of 11

الحشيش من أنواع المخدرات الضارة، التي من الممكن أن تتسبب في تعرض متعاطيه لمشاكل بالغة في الخطورة، ولهذا فمن الضروري البحث عن أسرع طرق علاج إدمان الحشيش، ومن الضروري أن يستشير بعض الأصدقاء ومن لهم خبرة سابقة في تعاطي هذا المخدر والتعافي منه.

من الممكن أن يتم علاج إدمان الحشيش بالمنزل، ولكن دائماً ما يفضل أطباء الطب النفسي أن يتم علاج إدمان الحشيش داخل الأماكن المخصصة لهذا، حتى يبتعد المدمن تماماً عن كافة الأمور التي كانت تحيط به، والتي ساعدته على أن يدمن تناول الحشيش.

ولكن من الضروري أن يقوم المدمن باتخاذ قرار التوقف عن تناول الحشيش في أسرع وقت، مع الاهتمام الشديد بممارسة الرياضة لأوقات طويلة خلال النوم، والاهتمام أيضاً بتناول الوجبات الصحية والمفيدة.

هناك بعض أنواع الأدوية الطبية التي تساعد في علاج إدمان الحشيش، والتي تساعد على زيادة قوة تحمل الأعراض الانسحابية لهذا المخدر، ولكن تناولها يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب.

طرق علاج الحشيش:

يعد علاج إدمان الحشيش من أكثر أنواع علاجات الإدمان، فمن المفروض أن مدة العلاج لا تحتاج أكثر من أسابيع قليلة، ولكن قد يحتاج نجاح علاج إدمان الحشيش لإرادة قوية ورغبة فعلية في الابتعاد عن تناول هذا المخدر.

من الضروري أن يتعرض المدمن للتوعية السليمة، فمن الضروري أن يعلم مدى الضرر الواقع عليه من تناول هذا المخدر.

العمل على إشغال أوقات فراغ هؤلاء الأشخاص بأعمال مفيدة ونافعة.

كما يجب أن يتم إقناع مدمن الحشيش أنه شخص مدمن وغير سوي، وأنه من الضروري أن يتوجه لأحد المراكز المتخصصة في علاج الإدمان.

من الضروري أن يعلم أهل المدمن وأصدقائه المقربين منه بمدى أهمية دعمهم له، وتشجيعه واحتوائه خلال هذه الفترة، فدورهم لا يقل أهمية عن دور الطبيب.

الأعراض الانسحابية للحشيش:

الحشيش كغيره من أنواع المخدرات الأخرى، فمن الضروري أن يتعرض مدمني هذا النوع من المخدرات لبعض الأعراض الانسحابية، ومن أكثر هذه الأعراض انتشار ما يلي:

  • يتعرض مدمني الحشيش لمشاكل عديد في نومهم.
  • بالإضافة إلى أنه معدل ضربات قلب مدمني الحشيش أسرع بكثير عن الأشخاص الآخرين.
  • كما أن هؤلاء الأشخاص يتعرضون للتعرق بشكل أكبر من غيرهم، ودائماً ما يشعرون باضطرابات بالمعدة.
  • يتعرضون أيضاً لسيلان واضح في الأنف، إلى جانب شعورهم المستمر بآلام قوية في العظام والعضلات أيضاً.
  • من الممكن أن يتعرضون مدمني الحشيش لجلطات مفاجئة بالقلب وفي بعض الأوقات بالمخ أيضاً.
  • بالإضافة إلى إصابتهم بحمى شديدة بأجسامهم، بالإضافة إلى إصابتهم بالرعشة الواضحة باليدين.
  • يتعرضون مدمني الحشيش أثناء إقلاعهم عن تناوله لحالة من العصبية الشديدة بالإضافة إلى سرعة واضحة في الانفعال.
  • مدمني الحشيش من أكثر الأشخاص الذين يصابون بخلل في الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى ارتباكهم الواضح وقلقهم من كل شيء حولهم.
  • يتعرض مدمني الحشيش لهلاوس سمعية وبصرية قد تجعله يميل دائماً في الانتحار.

الوقاية من الحشيش:

هناك العديد من الأمور التي يجب مراعاتها والعمل عليها من أجل الوقاية من إدمان الحشيش، أو العودة إليه مرة أخرى، ومن هذه الأمور ما يلي:

  1. التوعية الدينية، والتي تعتبر من أقوى طرق الوقاية من الحشيش وغيره من أنواع المخدرات، وهنا يأتي دور علماء الشريعة ورجال الدين.
  2. للمدارس والجامعات دور قوي أيضاً في الوقاية من إدمان الحشيش وغيره الكثير من أنواع المخدرات، فيجب أن يحتوي مناهجهم على التوعية الشديدة لأضرار المخدرات.
  3. ضرورة وأهمية وضع القوانين الرادعة، التي تحرم تناول أو الاتجار بمثل هذه المواد المخدرة، فمن المعروف أن هناك العديد من الدول لا تحرم تناوله أو تجارته.
  4. ومن أهم طرق الوقاية أيضاً، التوعية الإعلامية، وفلها دور هام جداً وفعال، من خلال تخصيص بعض الإعلانات والبرامج لإلقاء الضوء على الآثار السلبية والمخاطر التي تترطب على تناول الحشيش.
  5. ومن أهم عوامل الوقاية هي البيئة الاجتماعية المحيطة بالمدمن، فمن المؤكد أن الأسرة والأصدقاء والأقارب لهم دور كبير جداً في الوقاية من تعاطي أي نوع من أنواع المخدرات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.