علاج إدمان الترامادول

علاج إدمان الترامادول – يستخدم الترامادول كمادة مخدرة في الأغراض الطبية على هيئة عقار أو دواء لتخفيف الآلام المتوسطة أو الحادة، وينتمي عقار الترامادول إلى مجموعة الأفيونات، وهو نوع من العقاقير التي يتم تصنيعها واستخراج المواد الفعالة فيها من مادة الأفيون المخدرة الموجودة في نبات الخشخاش، قامت الكثير من الدول بإضافة الترامادول إلى قائمة المواد المخدرة التي ينبغي مكافحتها.

 يعتبر الترامادول من أفضل المسكنات مقارنة بمشتقات الأفيون المسكنة مثل المورفين و الهيدروكودون، ولكن منظمة الغذاء والدواء الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية (FDA) أوصت سنة 1995 بأن هذا النوع من المسكنات يجب أن يكون ضمن العقاقير الخاضعة للرقابة، وذلك بسبب إساءة بعض الأشخاص استخدام هذا العقاقير كما أوصت بـ إنشاء الهيئات لعلاج إدمان الترامادول.

تعريف الترامادول:

هو مسكن أو مخدر اصطناعي يستخدم في حالة الشعور بالألم الحاد، وقد ظهر فاعليته في علاج آلام عند استخدامه لفترة قصيرة وذلك لأنه يقلل من انتقال الإشارات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم إلى المخ.

الترامادول
الترامادول

آثار الترامادول على الجسم:

  • قد يؤدي إساءة استخدام حبوب الترامادول إلى الإدمان أو الاعتماد عليه.
  •  يتعرض الإنسان لبعض المخاطر في حالة الاعتماد الجسمي عليه.
  • وهناك الكثير من المتعاطين يزيدون من كمية وعدد الجرعات اليومية وذلك لتلبية الرغبة الجسمية الزائدة والوصول إلى النشوة المطلوبة وهذا ما يجعلهم يتعرضون لمخاطر كبيرة.

مخاطر الجرعات الزائدة لتعاطى الترامادول:

إذا ما حدث وتم اللجوء نحو تعاطي بضعة من الجرعات الزائدة، ففي تلك الحالة قد تتعرض لمخاطر كبيرة من بينها:

  • اتساع العين وبحالات أخرى انقباضها.
  • هنالك من يشعر بصعوبة بالغة بالتنفس وللبعض هنالك بطء مشعور به.
  • الشعور بالنعاس الشديد، وهنالك من يشعر بتخدر كامل وعام بالجسم.
  • التعرض لبرودة الجسم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • فقدان الوعي أو الغيبوبة.

علاج إدمان الترامادول:

يعتبر علاج إدمان الترامادول مثل علاج أي نوع من أنواع المخدرات هو من الأشياء الصعبة بسبب عدم قدرة الجسم على التخلص من المخدر الموجود فيه بكميات كبيرة وهناك بعض الأمور التي يمكن أن تجعل المتعاطي يتوقف نهائياً عن تعاطي الترامادول وأن يعود خلال فترة قصيرة إلى استعادة أجهزة جسمه وظائفها الحيوية بشكل طبيعي.

يحتاج علاج إدمان الترامادول مثل باقي أنواع المخدرات إلى التأهيل النفسي السلوكي ويجب أن يتم العلاج علي أيدي متخصصين وذلك عن طريق استخدام الطرق الصحيحة للعلاج وإلا قد تكون العواقب كبيرة في المستقبل.

وقد يستغرق وقتاً طويلاً بسبب الاستعداد النفسي لدى المتعاطي لتلك الحبوب، هناك بعض المتعاطين الذين يمكن أن يعودون مرة أخرى بعد مرور مدة على التوقف عن التعاطي قد تصل إلى ستة أشهر وذلك بسبب الضغط أو الضعف أو غير ذلك.

طرق علاج إدمان الترامادول:

يعتبر من المراحل المتقدمة في العلاج إّذا ما وصل المتعاطي لمرحلة الإقرار أنه بحاجة إلى مساعدة للتخلص من إدمان الترامادول، وقبل البدء في العلاج يجب أن يتم مراعاة بعض العوامل:

لتخفيف أعراض الانسحاب يجب أن يتم الإقلاع عن تعاطي الترامادول بشكل تدريجي فيصبح علاج الإدمان الترامادول أسهل في حالة إذا تم تحت إشراف الطبيب المختص.

كما يجب الحصول على التشجيع العاطفي من أفراد الأسرة أو الأصدقاء المقربون أو من شريك الحياة والذي يعتبر نقطة من نقاط القوة ولذلك لابد من أن يتم عمل الكثير من الترتيبات الاجتماعية للبدء في العلاج على سبيل المثال

 ضرورة الابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يتعاطون الترامادول.

قد تعجبك هذه المواضيع ..
1 of 6
  • تنظيم الأمور المادية المتعلقة بفترة علاج إدمان الترامادول.
  • كما يجب ترتيب أجازت العمل خلال فترة العلاج.
  • ويفضل طلب المساعدة من خلال المراكز المتخصصة التطوعية لدعم المدنيين.

ينبغي توافر الكثيرٍ من الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية وهذا عن طريق:

  • اختيار المكان المناسب للمركز العلاجي.
  • معرفة التكاليف المادية بالكامل لفترة العلاج.
  • كما يجب تنظيم مقابلة مع الطبيب المعالج وذلك من أجل معرفة خطة العلاج المناسبة ومعرفة جميع المراحل العلاجية.
  • معرفة المدة التي يمكن أن تستغرقها المرحلة العلاجية.

علاج إدمان الترامادول:

بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في التخلص من تعاطي الترامادول:

أولاً: الوقاية مؤكد بأنها خير من العلاج فتبقى الوقاية أو الابتعاد التام عن تعاطي الترامادول هو من أكثر الحلول فعالية، وذلك من أجل التخلص التام من خطورة الإدمان دون التعرض إلى حدوث أي مضاعفات.

ثانيًا: وسائل العلاج المبكر فاتخاذ المدمن في وقت مبكر قرار العلاج من خلال تعطي جرعات أقل وذلك خلال فترة زمنية أطول، ويعتبر ذلك  أفضل من اتخاذ قرار التوقف نهائياً عن تعاطي الترامادول في وقت متأخر.

هذه الطريقة قد تساعد المدمن في تقليل المضاعفات التي يمكن أن تواجه خلال فترة العلاج وأيضاً تقليل من المعاناة بشكل كبير.

ثالثا: الحصول على مساعدة من المتخصصين في علاج الإدمان لتخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب، وذلك لأنه يكون لديه القدرة على إعطاء أنواع معينة من الأدوية التي من الممكن أن تساعد على تخفيف أعراض الانسحاب.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي ويشمل الدعم النفسي أفراد الأسرة أو الأصدقاء المقربون أو شريك الحياة، والذين يعتبرون عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على التخلص من فترة العلاج بقوة وعزيمة.

أعراض انسحاب الترامادول من الجسم:

  • الشعور بالصداع الشديد وعدم القدرة على النوم.
  • الإصابة بآلام الشديد في منطقة الظهر ورعشة ولعثمة باللسان أو الشعور بالرعشة بالأطراف.
  • عدم القدرة على تناول الطعام وفقدان الشهية.
  • ويوجد بعض المتعاطين التي قد تنتابه نوبات صرعية كبرى وبعضهم الأخر قد يحدث معه بعض الهلاوس البصرية أو السمعية.
  • عدم قدرة الشخص على التركيز والانتباه.
  • ويعتبر من أكثر الصعوبات التي قد تواجه المتعاطي هي حدوث بعض التشنجات، ولذا ننصح بالعلاج تحت إشراف ورقابة الطبيب المختص.
  • حدوث بعض التغيرات في المزاج.
  • التعرض للتشنجات العضلية.
  • زيادة نسبة التعرق والشعور بالرعشة.
  • الإصابة بالاكتئاب وزيادة أفكار الانتحار.
  • الهلوسة.
  • زيادة معدل ضربات القلب الغير مستقرة.

 ولتسهيل عملية علاج الإدمان ينصح بتعاطي جرعات ملائمة من المخدر وذلك لتفادي إدمان المتعاطين عليه.

 وقد يصاحب عملية الانسحاب ارتفاع في ضغط الدم وزيادة التعرق، فقدان الذاكرة المؤقت و الأرق، الأهوال الليلية، تقلصات عضلية، رهاب الخلاء من الأرض الفضاء، والقلق، حدوث بعض الأزمات في التركيز، حركات بسيطة لا إرادية، عدوانية، تهيج، وأيضاً يسبب انسحاب الترامادول من الجسم الحكة الجلدية وجفاف البشرة في بعض مناطق الوجه.

مدة الأعراض الانسحابية للترامادول:

تستمر فترة انسحاب الترامادول من الجسم ما بين 5  إلى 7 أيام، وفي بعض الأحيان تستمر إلى 10 أيام لكن تقل حدتها تدريجيًا مع الوقت، ويستغرق انسحاب الترامادول من الجسم نفس الوقت الذي يستغرقه أي نوع من المخدرات المثبطة مثل الأفيونات.

طرق الوقاية من إدمان الترامادول:

هناك بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في الوقاية من إدمان الترامادول مثل:

  • ممارسة التمارين الرياضية والنشاطات وذلك لشغل أوقات الفراغ.
  • الاهتمام بتقديم التوعية والإرشادات وذلك من خلال المدارس والجمعيات والمؤسّسات التعليمية.
  • ضرورة تقديم العلاج النفسي والطبي لمتعاطي المخدرات.
  • احتواء المناهج الدراسية لأخطار المخدرات وطرق الوقاية منها.
  • توعية الشباب عن مخاطر الجرعات الزائدة للمخدرات وآثارها على المجتمع، ونصحهم بالابتعاد عن رفقاء السوء.
  • وضع العقوبات الكبيرة على المهرّبين والذي يشتهرون بالمخدرات.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.