الكبتاجون

الكبتاجون – قد تحتوي بعض المسكنات المستخدمة بطريقة خاطئة ومبالغ فيها على خطر أعلى من غيرها من المواد المخدرة، وقد يعتاد عليها الشخص أسرع من غيرها، ومن هذه الأدوية التي يُطلق عليها مسمى المواد المخدرة هو مادة الكبتاجون، فهذا المخدر يُعطي متعاطيه النشاط والنشوة، ويُحسن من مزاجه، وهي مادة منبهة للجهاز العصبي.

وهو في الأساس يُستخدم لعلاج الحركة الزائدة، ولقلة الانتباه للأطفال، كما أنه يُعالج الاكتئاب، ويمتاز الكبتاجون بأنه لا يزيد من ضغط الدم، وبالتالي فهو أفضل لمرضى القلب والأوعية الدموية، إلا أن استخدامه لمدة طويلة يكون له بعض الآثار الجانبية كقلة النوم، وسوء التغذية، وقد يحدث تسمم للقلب والأوعية الدموية.

تعريف الكبتاجون:

هو أحد مشتقات مادة الأمفيتامين، وهو يُستخدم طبياً في علاج زيادة الحركة وقلة الانتباه للأطفال، كما أنه قد يُستخدم كمضاد للاكتئاب، وفي بعض الأوقات أستخدم كبديل للأمفيتامين لأنه يمتاز بأنه لا يؤثر على ضغط الدم مقارنة بالامفيتامين.

ما هي مكونات الكبتاجون:

هو عبارة عن مزيج من مادتي الأمفيتامين والثيوفيلين، ثم يُضاف إليها مواد كيميائية سامة بالإضافة إلى قطع زجاج مطحون.

وكل هذا يؤثر على الجسم ويُسيطر عليه فتكون لها آثار جانبية سلبية على المدمن الأمر الذي يؤدي إلى ظهور بعض نوبات من الهياج قد يؤدي إلى حدوث جرائم عنف، ويُعرض المتعاطي للهلاوس، لذلك يجب الحذر عند استخدام الكبتاجون.

فوائد الكبتاجون:

يستخدم الكبتاجون في علاج كثير من الأمراض الخطيرة، ولكن ذلك تحت إشراف طبي لتحديد جرعات العلاج وذلك لأن استخدام هذا الدواء لمدة طويلة يكون له آثار جانبية تُهدد حياة المتعاطي، وقد تجعل من متعاطيه يندرج تحت مسمى مدمن، ومن فوائد الكبتاجون:

  1. يستخدم في علاج حالات الصرع.
  2. يوصف للمرضى التي تعاني من الكسل فهو له دور فعال في تحفيز الدورة الدموية، ويجعل متعاطيه مستيقظ لفترة طويلة.
  3. يستخدم في التخسيس، فهو يجعل من يتعاطاه يشعر بالشبع.
  4. يُفيد في حالات الاكتئاب.
  5. يندرج عقار الكبتاجون تحت المسكنات القوية، وذلك لأنه له قدرة على تخفيف الألم الشديد.
  6. يستخدم كمنشط جنسي للرجال.
  7. يستخدم في حالات التوحد عند الأطفال.
  8. جيد لعلاج الصداع النصفي.
  9. يُستخدم لعلاج زيادة الحركة.

أضرار الكبتاجون:

نظراً للاستخدام المفرط لحبوب الكبتاجون والتي تؤدي إلى مرحلة الإدمان وما بها من مخاطر كثيرة على الفرد وعلى المجتمع فإنه من الواجب التحذير من أضرار عقار الكبتاجون، وهذه الأضرار تظهر في:

  1. قد يؤدي إلى حدوث العقم.
  2. له أضرار على الأسنان الأمر الذي قد يؤدي إلى تساقطها.
  3. الكبتاجون يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، الأمر الذي يؤثر بالسلب على المخ.
  4. يؤثر استخدام الكبتاجون على الاتزان، وقد يؤدي إلى ظهور بعض التصرفات الغريبة نتيجة ظهور هلوسة سمعية وبصرية.
  5. الإفراط في استخدام هذه الحبوب قد يؤدي إلى حالات غيبوبة، وفقدان مؤقت للذاكرة.7
  6. استخدام الكبتاجون قد يعرض متعاطيه للإصابة بأمراض نفسية وذهنية كالاكتئاب، والقلق، ومحالات الانتحار.
  7. قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا، ونقص المناعة عند الشباب والمراهقين.
  8. الشعور بالاضطهاد.
  9. حدوث حالات نفسية وذهنية، وهلاوس سمعية وبصرية.

علاج إدمان الكبتاجون:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

أضرار المخدرات

أضرار التامول

إدمان المخدرات

1 of 7

أولاً: مرحلة سحب السموم التي خلفها الكبتاجون في الجسم، وهي مرحلة عصيبة على المدمن، ولكي تمر هذه المرحلة بسلام يجب الاستعانة بالله سبحانه وتعالى أولاً، ثم استخدام بعض الأدوية التي تُخفف من حِدة آلام الإدمان وذلك تحت إشراف طبي متخصص.

ثانياً: جعل المدمن في حالة تأهيل نفسي وسلوكي، وهي من أهم مراحل علاج الإدمان، وخاصة مع الكبتاجون، باستخدام ما يُسمى بمفككات الكبتاجون، وبعض الأدوية التي تُعطى بنسب محددة حتى لا يزيد الأمر سوء، وذلك بغرض عودة المدمن لحياته وممارستها بشكل طبيعي لا يحدث بعدها انتكاس.

ثالثاً: الحرص على إدخال المدمن في مجموعات دعم من قِبل أشخاص تعافوا من المخدر، وذلك بهدف تناقل الخبرات فيما بينهم، وذلك لكي يتمكن متعاطي الكبتاجون من مواجهة العقبات التي تواجهه بعد التعافي، دون استخدام الطريق الأسهل بالنسبة له للهروب من مشكلاته بالإدمان، والرجوع مرة أخرى إلى الإدمان.

مراحل علاج ادمان الكبتاجون
مراحل علاج ادمان الكبتاجون

الأعراض الانسحابية للكبتاجون:

عند توقف تعاطي الكبتاجون أو التقليل في الجرعة التي يتم أخذها فإن الشخص يتعرض لمجموعة من الأعراض تؤثر على الشخص المتعاطي، وهذه الأعراض تكون نتيجة للتغيرات الكيميائية والفسيولوجية التي تحدث في جسم المتعاطي عند خروج هذه المادة التي اعتادها من جسمه.

وهذه الأعراض تختلف باختلاف المادة التي المخدرة، فمثلاً نجد أن الأعراض الانسحابية للكحوليات تختلف عن الأعراض الانسحابية للكبتاجون، تختلف عن الأعراض الانسحابية للترامادول، تختلف عن الأعراض الانسحابية للحشيش، وهكذا.

ويجب أن يكون العلاج تحت إشراف طبي وداخل مراكز متخصصة لعلاج الإدمان لأن الأعراض الانسحابية للكبتاجون من صعوبتها وألمها قد لا يقدر الشخص على تحملها داخل المنزل إذا أراد العلاج منفرداً، وهذه الأعراض تتمثل في:

  • الشعور بالخمول والكسل وعدم القدرة على الحركة.
  • الدخول في حالات لا يُمكن السيطرة فيها على الانفعالات، وتكون ردود الأفعال غير متوقعة.
  • عند عدم تعاطي العقار يُسبب صداع قوي جداً ومؤلم.
  • حب العزلة، وعدم الاختلاط بين الناس.
  • انخفاض كبير وملحوظ في الوزن.
  • قد يدخل المريض في حالات انهيار بسبب عدم حصوله على قسط كافي من النوم بسبب التوقف عن المخدر.
  • العصبية عند التعرض لأتفه الأسباب.
  • وجود التهابات في المعدة والكبد.
  • تتعرض الأحبال الصوتية لضرر كبير بالإضافة إلى تعرض الأسنان أيضاً لضرر.
  • عند انسحاب العقار من الجسم، فإنه يحدث ضيق في شرايين القلب.
  • التعرض لجلطات قلبية متكررة الأمر الذي يُهدد حياة المتعاطي للخطر.

ومن خطورته أنه حتى في حال استخدامه تحت إشراف طبي لعلاج بعض الأمراض فإن له بعض الآثار الجانبية التي تؤثر على المريض، أي أنه ليس فقط الأعراض الانسحابية للكبتاجون هي التي تؤلم وإنما في حال تعاطيه بغرض العلاج ينتج عنه أعراض مثل:

  1. يدخل المريض في غيبوبة على مرات متعددة.
  2. الدخول في حالات اكتئاب لفترات طويلة.
  3. الإصابة بالأنيميا.
  4. الدخول في هلوسات سمعية وبصرية.
  5. عدم الاتزان أثناء الحركة، وعدم القدرة على التحكم في الحركة بصورة سليمة.
  6. وتصل خطورة هذا المخدر إلى أنه يُسبب ضرر كبير على المخ عند استخدامه لفترات طويلة، حيث تكون النتيجة تلف في خلايا المخ، وتدمير الجهاز العصبي، وقد يتعرض المخ للضمور، كما أنه يحدث خلل لهرمون السعادة.

لذلك كان من الواجب أخذ الاحتياطات عند استخدام عقار الكبتاجون، والخضوع للإشراف الطبي عند استخدام هذا المخدر، ومن هذه الاحتياطات:

  1. تشجيع المريض على الاحتمال والصبر لكي تمر هذه المرحلة بسلام، وتحفيز الإرادة لديه.
  2. العمل على الجانب الديني ليكون هو الوازع والمانع لعدم الرجوع مرة أخرى للتعاطي.
  3. المساعدة في تهيئة البيئة المحيطة للمريض وتحسينها والبعد عن كل العوامل التي ساعدت على خوضه هذه التجربة.
  4. التوعية للمحيطين بالمريض بخطورة الإدمان، والتوعية بخطورة استخدام المواد الطبية بدون رقابة، أو استشارة طبية لأن ذلك ينتج عنه الوقوع في خطر الإدمان حتى وإن كان بغير القصد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.