الحشيش

الحشيش – واحد من أكثر الأنواع المخدرة الخطيرة في المجمل وهو “الحشيش”، ولكن لم يكمن السبب في مثل هذا إلى حجم الأضرار الذي قد تلحق بالمتعاطي، أو حتى إذا ما كانت هنالك فرص للتعافي منه من عدمها.

بل على الأدهى أن كل هذا يرجع إلى مدى الانتشار والتوسع الذي شهده الحشيش بالمقارنة مع باقي الأنواع المتعارف عليها أو غير المتعارف عليها من المخدرات عامةً، واليوم سنتعرف على كافة الجوانب المتعلق به من أضرار وفوائد، كما وقد نجيب عبر تلك الأسطر على المزيد مما قد يساور الكثيرين من أسئلة عن التعاطي والتعافي على حد سواء.

الحشيش:

في البداية لابد لنا من إبراز تعريف الحشيش في معناه العلمي المعروف، فتجده متكون من تلك المادة الصمغية التي تتواجد بدورها في نباتات القنب الهندية، حيث يتم استخلاصه من العصارة الخاصة بتلك النبتة والتي احتوت على مادة THC وهي من أكثر المواد المتسببة في الهلوسة.

ويمكن القول بأن كلاً من الحشيش والماريجوانا كلاهما يأتيان من نفس النبتة، لذا كليهما يتشابه في التأثيرات التي تحدث بعد تعاطيها لما يعود من تأثيرات المواد الفيزيائية المتنوعة.

ما هي مكونات الحشيش:

لتتعرف على المكونات المتواجدة في الحشيش تحتاج لمعرفة أن زراعة القنب توسعت في الكثير من المناطق الاستوائية المختلفة بل وكذلك في المنطق المعتدلة حرارياً، وتتشابه إلى حد كبير في الشكل مع نبتة التبغ، إلا أن القنب يميل بشكل أكبر نحو الاخضرار.

قد تكون استعملت منذ عصور سابقة في صناعة الأحبار وبعض أنواع الأقمشة، إلا أنها اليوم قد باتت أكثر استخداماَ في تصنيع الحشيش وهو المتكون من الزيت ذو الشكل الصمغي المتواجد في سيقان تلك النبتة، في حين ما تكون الزهرة الخاصة بها هي مادة الماريجوانا وكلاهما قد استخدم في الكثير من الأغراض الطبية.

ولكنها باتت اليوم دمار لكامل البشرية مع ما يحدث من استخراج تلك المواد الصمغية والبدء في تجفيفها في سبيل تصنيع الحشيش، وهو الذي صار انتشاره كبير للغاية لما يعود من انخفاض سعره وبات يتناولونه عبر التدخين بما يتشابه مع التبغ.

وسترى أنه إذا ما تغوصنا في تحليل مكونات الحشيش، سترى في المقابل احتوائه على أنواع عدة مُهلوسة ومُخدرة جاء من بينها THC أو المعروف بـ”تتراهيدروكانبينول”، بالإضافة إلى مادة CBD والمعروفة بـ”الكابيدول”، وما تزال قائمة المكونات طويلة بما يصل حتى 400 مادة أخرى خطيرة.

الحشيش
الحشيش

فوائد الحشيش:

قد تعجبك هذه المواضيع ..

أضرار المخدرات

أضرار التامول

إدمان المخدرات

1 of 7

ما بين النفع والضرر تجد أن الحشيش قد يقع في منصفهما، وهذا ما يتحدد وفقاً للطريقة التي يتم استخدامه له، فإذا ما تعاطاها المرء بدون وصفة أو بجرعات متزايدة هذا بالضبط ما يؤدي إلى الإدمان، أما في حالات عدى أخرى من الممكن أن يكون واحد من أفضل المواد الطبية التي لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والنافعة.

بالتالي يمكنك التأكد من أن افضل تلك الفوائد والأكثر شيوعاً بين حالات استخدام الحشيش الطبية، هي ما تراه عبر النقاط التالية:

  • له الفضل في تقديم علاج قوي للغاية لمعالجة حالات تشنج العضلات المتنوعة، بل ومن الأرجح أن يكون سبباً في تحسين الحركة لدى بعض المرضي بشكل فعال، مع العلم أن بضعة من الأدوية المستخلصة من الحشيش قد يكون لها في المقابل بعض التأثيرات الجانبية البسيطة.
  • أما بالنسبة لاستخدام الماريجوانا وهي القسم الأخر لنفس النبتة، فتجد أنها ها الفضل في معالجة عدد متنوع أخر من الأمراض دون التأثير على الخلايا المُخية بل وحتى على الأنسجة العصبية طالما تم التحكم في الجرعات المأخوذة منها.
  • البعض قد يستخدم الحشيش باعتباره مضاد للغثيان والقيء، وهي تلك الأعراض المصاحبة للمرضي المصابين بالسرطان.
  • كما وتم العمل على استخلاص بعضة من المواد الفعالة المتواجدة به على أن تُستخدم في معالجة حالات “اضطرابات الحركة”، وهي الحالة الشائعة ما بين الكثير من الأطفال ممن يعانون من فرط الحركة أو ما قد يعرف باسم النشاط المتزايد.
  • تواجد مادة “ديكسابيول” التي تم اشتقاقها منه، أسهمت في المقابل بمعالجة حالات عدة للإصابات المختلفة في المخ؛ ومن أمثلتها نقص الأكسجين أو كذلك لحالات الارتجاج في المخ التي تعُالج دون أن تتسب في حدوث أعراض جانبية عنها.
  • بالإَضافة إلى إتاحة الفرصة في استخدامه لكي يتم التخفيف من الأعراض المؤلمة المصاحبة لالتهابات المفاصل.
  • بالنسبة لمادة THC المتكون منها وبنسبها الطبيعية أو النافعة، تراها تستخدم بفعالية في توسعة القصبة الهوائية؛ لذلك استخدمت في معالجة المرضى ممن قد يعانون من ضيف بالتنفس أو أياً من الأمراض التي تلحق بالجهاز التنفسي بشكل عام.
  • بالنسبة لمادة “درونابينول” المشتقة هي الأخرى من نفس النبتة فتراها مستخدمة بشكل رئيسي كواحدة الأدوية الفاتحة للشهية، وهي التي استخدمت في سبيل زيادة الزن لمن يعانون من أمراض تتسبب في حدوث هذا أمثال السرطان أو الإيدز ولغيره من الأمراض.

أضرار الحشيش:

مؤكد أن الأضرار عديدة إذا ما ارتبطت بالحشيش واستخدامه كواحد من المخدرات الشائعة والرخيصة اليوم، ومن بين تلك الأضرار كلاً ما يأتي:

  1. له تأثير ضار على القلب مع عمله على زيادة سرعة النبضات إلى نحو 4 أضعاف معدلاتها الطبيعية بالتالي قد يؤثر على باقي الأعضاء كافة بل ومن الممكن أن يوقف القلب إذا ما زادت الجرعة.
  2. يمكن التأكد أن الحياة الجنسية ستتأثر بشدة مع الاضطرابات الملحوظة في الدورة الشهرية لدى النساء، وكذلك ما يحدث من ضعف جنسي للرجال بل قد يساهم في الوصول إلى العقم.\
  3. بالنسبة لتأثيره على الجهاز الهضمي فتراه متغير ما بين فقدان في الشهية أو في المقابل الشراهة، كما وقد يكون سبباً في التقلصات العديدة التي تلحق بالمعدة.
  4. أما عن تأثير تعاطيه على الجهاز التنفسي؛ فترى أن انخفاض التركيز وكذلك قلة الإدراك تصاحب المدمن رفقة الهلاوس المستمرة والاختلالات في كثير من وظائف الدماغ.
  5. كما وهنالك الكثير من الأضرار النفسية التي تصيب المتعاطي، أبرزها الاكتئاب والخرف مع الكثير من التقلبات المزاجية والعديد غيرها.

علاج ادمان الحشيش:

لتتفادي المخاطر الكارثية التي قد تصل بالمتعاطي إلى الانتحار أو ارتكابه بجرائم دون أي شعور أو إدراك منه، تجد أنه لابد من علاج الإدمان و التخلص منالحشيش وهو الأمر الذي يصعب القيام به دون عناية أو حتى إرشاد متخصص.

ومن الممكن ان تجد هذا في مستشفى إشراق التي وفرت الخبراء لتنفيذ العديد من البرامج العلاجية وأخرى التأهيلية، بل وتحافظ على المتابعة الدورية مع المرضى المتعافين في سبيل التقليل من أي خطر يهدد بالانتكاسة.

الأعراض الانسحابية للحشيش:

خلال عملية المعالجة وإعادة التأهيل يعاني المريض من أعراض انسحاب عدة جاء من بينها كلاً من:

  • الارتعاش الملحوظ في اليد.
  • البعض قد يعاني من اضطرابات عدة في المعدة.
  • أو حتى الإصابة بخلل كبير في التنفس.
  • والأكثر خطورة المعاناة من الجلطات الشديدة التي قد يصاب بها القلب والمخ.
  • والبعض قد يميل إلى محاولات الانتحار.
  • في حين منهم من يعاني من هلاوس ما بين السمعية منها أو البصرية.
  • في حين الحمى الشديدة واحدة من الأعراض الإضافية الأخرى إلى جانب الكثرة والزيادة في إفراز العرق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.