أضرار المخدرات

أضرار المخدرات – في تلك المقالة سوف نسعى أن نقدم بعضًا من أضرار المخدرات التي سوف تصيب المدمن إذا ما ظل على إدمانه فمن الناحية الاستثمارية فإن المواد المخدرة تكلف الدول أتعاب مادية في مطاردة هؤلاء المذنبين، والقضاء على هذه المواد المخدرة سوف نقوم في تلك المقالة بذكر بعضاً من الأضرار والعواقب التي تترتب من إدمان المواد المخدرة سواء من الناحية الجسمية أو العملية، وغيرها من بقية الأضرار.

المواد المخدرة:

هي تلك المواد التي تسبب تلفيات خطيرة عند الإنسان لدى تعاطيها، والتلفيات التي تتسبب فيها هذه العقاقير المخدرة لا تتشابه وفق مقدار الكمية المحددة، وعلى وفق المدة التي يأخذ فيها هذه المواد المخدرة.

هنالك الكثير من هذه العقاقير المخدرة التي صارت تنتشر في وقتنا هذا، فمنها المواد المخدرة الطبيعية، والمواد المخدرة الإصطناعية والتي يتم تحضيرها في المعامل فضلاً على الأدوية المنشطة والمهلوسات، والكحوليات وغيرها من الأشكال والأنواع الأخرى.

أسباب عوامل تعاطي العقاقير المخدرة:

 قد تشارك عدة أسباب في بداية وازدهار إدمان المواد المخدرة، منها أسباب داخلية ومنها أسباب خارجية، وفي إجابة عن سؤال: “ما عوامل تعاطي العقاقير المخدرة؟”، فإن الإجابة كالآتي:-

  • الأسباب البيئية:

يظهر أن الأسباب البيئية بما في ذاك معتقدات العائلة ومواقفها وتعاملها مع الأولاد، ومصاحبة عدد من الأصدقاء والرفقاء التي تحث وتدعم على تعاطي العقاقير المخدرة، دورًا جوهريًا في  تعاطي المواد المخدرة.

  • مشاكل نفسية:

قد يلجأ البعض إلى تعاطي المواد المخدرة كوسيلة للهروب ونسيان مشاكلهم النفسية أو الحياتية بشكل عام، غير مدركين العواقب الوخيمة الناتجة من تعاطي تلك المواد المخدرة وأضرار المخدرات.

أضرار المخدرات:

  • مضار المواد المخدرة على الصحة الجسمية:

طبعا ثمة الكثير من المواضيع التي وضحت أضرار المخدرات على صحة البدن، لكننا في هذا الموضوع سوف نكشف عن تعدد هذه المضار على البدن، مثلما أن هنالك قليل من الأمراض التي من الممكن أن تصيب هؤلاء المتعاطين كأمراض القلب أو السكتة الدماغية، وأمراض الكلى والكبد، وغيرها من هذه الأمراض إضافة إلى الأشكال المتنوعة من السرطانات التي يتسبب فيها إدمان العقاقير المخدرة.

فالبعض منها ينتج من تناول المواد المخدرة على المدى القصير والبعض منها ينتج عن تناولها على النطاق البعيد، لكن النهاية الأكيدة والمتوقعة المنتظر وقوعها لهؤلاء الأفراد هي احتمال هلاكهم.

  • مضار العقاقير المخدرة على الحياة العملية:

بالتأكيد إذا كنت واحد من الأشخاص الذين يأخذون العقاقير المخدرة ولديك عمل ما فتأكد أن مستقبلك الوظيفي مهدد بالضياع، وهذا نتيجة لـعدم استطاعتك على القيام بالنشاطات المختلفة التي تحتاج منك جهد، إضافة إلى عدم حصولك على القسط الوافي من النوم والراحة نتيجة لتناول المواد المخدرة.

 الأمر الذي سوف يترك تأثيره على المجال القصير لهذه المهنة أما على المدى البعيد فإن تعدد التصرفات السيئة التي يجريها مدمن العقاقير المخدرة مثل الاستيلاء والكذب من حالها أن يقع تأثيرها على أفكار أصحاب الشغل أو مديريك، الموضوع الذي قد ينتهي بالفصل وفقدان هذا الشغل.

  • أضرار المخدرات على الصحة العقلية والعصبية:

العقاقير المخدرة يقع تأثيرها على صحتك العقلية بمقدار أكبر بكثير من هذه التي يقع تأثيرها على صحة الجسد.

إذ أن المسألة هي إصابة المتعاطي بمجموعة من الأمراض النفسية كالحزن والقلق والهلوسة وصعوبة في النوم وغيرها من هذه الأمراض.

خصوصاً إذا كان الفرد يعاني من قليل من هذه الأمراض قبل تناوله للعقاقير أو المخدرات فإن تصاعد الإشكالية سوف يتكاثر ويصبح  كارثياً.

قد تعجبك هذه المواضيع ..

أضرار التامول

إدمان المخدرات

الكوكايين

1 of 7

 وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن حل تلك المشكلة وتفادي الخطر لو كان الشخص في بداية تناوله لهذه المواد المخدرة إلا أن مع مبالغة الجرعات فإن الشأن يصبح كارثياً، وربما غير ممكن إنقاذ المتعاطي.

  • مضار العقاقير المخدرة على أموالك:

من غير شك شراء المواد المخدرة سوف يكلفك المزيد والكثير من الأموال والماديات، لاسيما هذه الأدوية المخدرة.

وكلما ارتفع إنفاقك على هذه العقاقير المخدرة، مما لا شك فيه هذا سوف يترك تأثيره الوضع المالي للشخص وبالتالي يؤثر على كل من يتم إعالته بواسطة المدمن، وفي وضعية نقصان هذه الثروات فإن المدمن قد يضطر إلى القيام بالسرقة للحصول على ما يحتاجه من هذه المخدرات.

  • أضرار المخدرات على الصدقات والعلاقات الاجتماعية:

لو أنه لديك عدد من الأصحاب الأسوياء، مما لا شك فيه سوف يلاحظون عليك عدد من التغيرات السلوكية المتنوعة، نتيجة تعاطي المخدرات، المسألة التي سوف يسفر عنها ضياع الثقة وقطع الصلة والكذب في اغلب المواقف الحياتية معهم.

 بالتالي فإن عامل الثقة  والصداقة الذي كان بينكم سوف ينقطع، فسنجد أن الأصحاب سوف يقومون بالابتعاد عنك، ففي النهاية لن تجد أحدا يقف بجانبك في الأشياء العصيبة أو الأشياء التي تتطلب إلى مساعدتهم.

  • أضرار المواد المخدرة على الشخصيات الذين لا تعرفهم:

مضار المواد المخدرة تتمثل أيضًا الشخصيات الذين ماتوا نتيجة تعاطي الكحوليات فهناك عدد كبير من الآلاف والآلاف من الأفراد الذين توفوا في نكبات السير والمرور إذ كان قائد السيارة في سكر أو تناول الأدوية المخدرة أو أدوية الهلوسة.

 إضافة إلى عدد الجرائم التي يمكن ارتكابها بسبب أو نتيجة تناول المواد المخدرة مثل القتل والسرقة والاعتداء، والسلوكيات المؤذية الأخرى التي يجريها المتعاطين، فكلها متمثلة في أضرار المخدرات التي تنتج من تعاطي هذه المواد.

  • مضار العقاقير المخدرة على المجتمع بوجه عام:

إذ أن الإنسان يعد اللبنية الضرورية للمجتمع بوجه عام، فيجب أن تدرك وتعرف ماذا يعنى ازدياد الأشخاص المدمنين أو متعاطين العقاقير المخدرة بشكل عام، فهناك عدد محدود من الدول التي تبقى في أمريكا اللاتينية والتي يسيطر عليها بشكل كبير أصحاب تجارة المواد المخدرة بشكل عام.

 ويؤثر هذا على الظروف البيئية، بالإضافة إلى أنهم يمنعوا شخصيات المجتمع أن يقدموا مساعدة حقيقية  لهذه الدول، غير أن اعتبارًا لزيادة كمية الجنايات والمواد المخدرة في هذه الدول يتراجع ويمتنع عن زيارتها العديد من السياح والزائرين.

أضرار الإدمان على المجتمع
أضرار الإدمان على المجتمع

علاج إدمان المواد المخدرة:

 يحتسب الإدمان مرضًا كسائر الأمراض يتطلب إلى إخضاع ودواء، فضلاً على ذلك أن علاج مرض الإدمان  يعتبر شخصي بشكل كبير ويتطلب في كثير من الأحيان مؤازرة المجتمع أو العائلة.

وقد يستغرق العلاج وقتًا طويلًا وقد يكون صعباً، لأن الإدمان هو وضعية مزمنة وله آثار نفسية وجسدية، وقد تتطلب كل مادة مخدرة يتعاطاها المدمن علاج مختلف ودواء متنوع عن الآخر.

 لذلك ساعدت التقدمات الطبية المجتمع الطبي على تحديث أساليب وطرق مختلفة لإدارة وعلاج الإدمان، وبعد الإجابة عن سؤال: “ما عوامل تعاطي المواد المخدرة؟” يقتضي ذكر أساليب الدواء، وهي تشتمل على:-

  • العلاج السلوكي والاستشارات للمدمن.
  • العلاج والدواء الجاري على العقاقير المخدرة بجرعات محددة يحددها الدكتور.
  • الأجهزة الطبية لمداواة آثار الانسحاب من المخدرات.
  • علاج الأسباب النفسية التي لها علاقة  بالحزن والكآبة، وأسباب تعاطي العقاقير المخدرة التي أسفرت عن الإدمان.
  • المراقبة الدائمة والشديدة للمدمن وهو في فترة علاجه من تعاطي المخدرات، وذلك حتى لا يكون لديه الفرصة للتعاطي مرةً أخرى، مما يدخله في حالة انتكاسه.

والآن عزيزي قارئ الموضوع، لقد تناولنا في هذا المقال كل ما يخص أضرار المخدرات سواء على الفرد أو على المجتمع ككل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.