أضرار الحشيش على الحياة الزوجية

أضرار الحشيش على الحياة الزوجية – الحشيش يعتبر مادة مخدرة مثله مثل الهيروين أو باقي المواد الأخرى من المخدرات، فنجد أن له مخاطر كبيرة جداً قد يتعرض لها الشخص الذي يتعاطاه، وهنا من خلال هذا المقال سوف نوضح واحدة من أهم أضرار ومخاطر الحشيش ألا وهي أضرار الحشيش على الحياة الزوجية، تابعوا المقال.

نبذه عن الحشيش:

يحتسب الحشيش واحد من أشهر العقاقير المخدرة وأكثرها انتشارًا على صعيد العالم، وخصوصا في الوطن العربي، وربما تعود شهرته إلى أنه واحد من أرخص أشكال المواد المخدرة فضلاً على سهولة زراعته في الكثير من الأنحاء على صعيد دول العالم.

 مثلما تتعدد أساليب تناوله فيمكن تناوله مع الشيشة، أو بواسطة السجائر، ويلجأ قليل من الأفراد إلى وضعه على القهوة.

كما أن تأثيره على الجهاز العصبي كبيرًا، إذ يصل إلى المخ على يد المستقبلات الحسية من الرئتين إلى الدم، ليصل بعدها إلى المخ، ولكننا  نركز هنا على أضرار الحشيش على الحياة الزوجية آي الرابطة والعلاقة  الزوجية بين الشخصين.

أضرار الحشيش على الحياة الزوجية:

في البدء يقتضي أن نوضح أن مشكلتنا الكبرى مع المواد المخدرة ليست في نفسها كمادة مخدرة  بل المتشكلة في سلوكنا نحن، إذ أن الإدمان هو سلوك سيء وهو ينتج عن الإسراف بصورة كبيرة في استخدام كل مايسبب المرح في النفس بصورة تتعدى الأطراف الحدودية الموصى بها.

 أي الإسراف في تناول المخدرات للشعور بالنشوة المطلوبة، ويزداد المقدار الذي يتناولها المدمن من العقاقير المخدرة في كل مرة بتناولها فيها من أجل الاحساس بالنشوة نفسها التي شعر بها المرة الأولى، وضمن هذا فإن ثمة العديد من الأبحاث العلمية التي أجريت لأجل أن تتوصل إلى أضرار الحشيش على الحياة الزوجية بشكل خاص.

تتمثل أضرار الحشيش على الحياة الزوجية في:

تدخين الحشيش يؤدي إلى مجازفات إصابة الرجال بالعقم، ويعود ذاك إلى أن ثمة مجموعة كبيرة من السموم التي تنتج من تدخين الحشيش تتراكم في منطقة الخصية، وهذا  بسبب أن الخصية هي واحدة من الألياف التي تنقسم انقسامًا كبيرًا وبانتظام.

فإن عدد الحيوانات المنوية التي تنتج من منطقة الخصية يبلغ عددها إلى عدة ملايين تنتجها كل ثانية، وبما أن الخصية قد صارت ملوثة، وبها العديد من السموم، فمن المتوقع أن ذاك يؤدي إلى تدهور الحيوانات المنوية، ويتوقع أن يكون ثمة قليل من التشوهات على الحيوانات المنوية مما قد يؤدي إلى العقم.

من أضرار الحشيش على الحياة الزوجية أنه يسبب هبوط  وتدني درجة ومستوى هرمون الذكورة في الدم، ومن ثم يترك تأثيره على سلوك الرجل وعلى طباعه وحياته اليومية، فيؤدي هذا إلي  تضخم الثديين، فضلا على ظهور التدهور الجنسي.

بكثرة التعاطي وازدياد الكمية المحددة، فإن الأعصاب تضعف قليلاً، هذا الأمر الذي تفقد الرجل قدرته على الإحساس باللذة الجنسية وفى الواقع فإن الجنس هي صلة متكاملة تتم بين فردين، ويحدث بواسطة قليل من التفاعلات الوصول بهما إلى وضعية النشوة.

وهي صلة تواصلية تتطلب أساسًا إلى الفطرة التي خلق الله الإنسان عليها ولا تتطلب إلى أي مواد إضافية لإتمامها بأسلوب جيد، إلا أن لو كان ثمة اختلافًا بين واحد من الفردين، أو إنعدام وجود انسجام بينهما.

فلن تحدث الرابطة الجنسية مثلما ينبغي أن يكون لها، وهنا تكمن خطورة الحشيش، وعموم المخدرات، فمثل تلك المخدرات تجعل كلاً من الرجل أو المرأة في اختلال وعدم إلمام، بما يدور حوله في الرابطة والعلاقة الجنسية فيشعر أنه يمارس علاقته الجنسية بشكل كامل، وبطريقة لا مثيل لها.

قد تعجبك هذه المواضيع ..

إدمان الحشيش

 فأحيانا يتصور عدد محدود من الرجال أن الحشيش يعين على الانتصاب، لكننا نرغب أن نوضح أن سوف يفعله الحشيش مرة، فلن يفعلها المرة اللاحقة، وهكذا يؤدي إلى الوقوع في بؤرة الإدمان، وتعاطي الإنسان في كل مرة كمية محددة أكبر لتحقيق النشوة المطلوبة إضافة إلى ذلك الوقوع في بؤرة العجز.

ما هي الصلة بين الحشيش والجنس؟

مثلما في مرة سابقة أن أوضحنا أن هنالك عدد كبير من الشباب الذين ينظرون إلى الحشيش أنه واحد من المنشطات الجنسية، ويتوهمون أن الحشيش يطيل من مدة الجماع، ويضاعف من المتعة الجنسية.

 غير أن عامتها افتراءات وأكاذيب لم تثبت سلامتها حتى هذه اللحظة، غير أن الذي يحدث في الحقيقة أن الحشيش يقوم بمنح خيالات جنسية مثيرة للمدمن، ويجعله يخسر الشعور بالزمن قليلًا ومن ثم يؤدي به لعدم أدراكه بالعامل الزمني.

 يحس أنه قد اكتملت إطالة العملية الجنسية ” المعاشرة” إلا أن على أرض الواقع أن الوقت قد قل عن المدة التي اعتادها من قبل، وهذا نتيجة أن الأعصاب ترسل إليه قليل من العلامات العصبية التي تخدعه ومن ثم فإن تم تخديرها، وبذلك في أحيان كثيرة فإن الفرد لا يحس بلذة المعاشرة الجنسية.

 ومع مرور الوقت فإن الحل البديل لأجل أن يحس المتعاطي باللذة، فإنه يقوم بتزويد الكمية المحددة ويخص في عقله أنه يفعل هذا بهدف الحصول على وقت، إلا أن ذلك ليس حقيقي أبداً.

تعاطي النساء للحشيش:

في آخر دراسة  توصل إليها العاملون في مجالات الصحة الإنجابية للوقوف على أضرار الحشيش على الحياة الزوجية والأصناف المعرضة أكثر إلى إدمان الحشيش، وجدوا أن السيدات تعرضوا إلى الآثار الهدامة التي تنتج عن تعاطيه أكثر من  الرجال.

إذ وجدوا أن السيدات يتعرضوا إلى الاضطراب والجنون، والاكتئاب بمقدار 30 % أكثر من  الذكور، مثلما أن مظاهر وأعراض الانسحاب تبدو على النساء بصفة أكبر مثل الأرق وعدم النوم، وقلة الطعام، والتوتر، إضافة إلى تعرضهم للانتكاسات بصفة أكبر بكثير من الرجال.

أخطار الحشيش على المرأة الحامل والجنين:

وضمن ذاك نريد أن نوضح أيضًا أن مضار الحشيش  لا تقف لدى ذلك الحد لا غير، بل أن له مضاره أيضًا على المرأة الحامل التي تتعاطى الحشيش بصورة شبه مستدامة.

 إذ وجد أن مادة الحشيش تكون سببا في إفراز مادة الكنابينويدز، ومن المعلوم أن تلك المادة لها تأثيرها الهائل على الأطفال، وعلى الأجنة بوجه عام، إذ وجدوا أن في أثناء تعاطي الأمهات للحشيش فإن أبناءهم الصغار يصابون بالإرتجاف والارتعاش مضاهاة بالأطفال الآخرين، الذين ولدوا من والدين طبعين.

إذ من المنتظر  أيضاً أن يصاب الصبي بنقص ملحوظ في الوزن، فيولد برأس ضئيلة أو أي تشوهات أخرى،  بالإضافة إلى عدد محدود من التشوهات الخلقية التي يولد بها مثل فتحات عيون ضئيلة، أو صغر واحد من الأعضاء المتواجدة ببدنه.

ولا ننسى أن الأم التي تقوم بالإرضاع، كانت تتناول الحشيش فإن نسبة اللبن تكون ضئيلة، ولذا نتيجة لـ مادة THC، وهى باعتبارها المادة المؤثرة في عقار مسكن الحشيش.

مثلما أن الأطفال الذين يولدون من أم تتعاطى الحشيش ربما أن يكون يملكون مستوى قليل جداً من الذكاء، ويذكر أيضا أن الأم تصبح معرضة إلى مخاطر الإجهاض، مثلما أن تُمكُنِها على التبويض يكون ضعيف، وخصوصا مع اختلاف المراحل العمرية المتنوعة، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالعقم في حالات عديدة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.