أضرار التامول

أضرار التامول – تعتبر من أخطر أنواع الأضرار التي قد تسببها المخدرات على صحة المدمنين، حيث أن الإدمان أصبح ظاهرة منتشرة بكثرة في الفترة الأخيرة، ويظل الإدمان يتوسع حتى يسيطر على العالم بأسره.

حيث يعتبر التامول أحد أنواع مخدر الترامادول ويعد من مشتقاته، ويعتبر أيضًا أن التامول والترامادول لهما نفس التأثير على المدمن ونفس الآثار الجانبية ولهما نفس الفاعلية والأعراض.

أضرار التامول:

يعتبر التامول أحد أخطر أنواع المخدرات، ولكنه في الأصل حبوب مسكنة لأشد أنواع الآلام، ولكن إن لم يتم اتخاذه بجرعات معينة وبحذر شديد وتحت إشراف طبيب مختص، سوف يتحول إلى إدمان.

الآثار السلبية لمخدر التامول:

باعتبار التامول أحد أقوى أنواع المخدرات في العالم، تظهر أضراره وآثاره السلبية على الأشخاص، وإذا ما أقلع المدمن من إدمانه، سوف يؤدي حتمًا إلى هلاكه، وتعتبر بعض أضرار التامول ما يأتي:

  • الإصابة بالكثير من الأضرار البدنية.
  • حدوث آلام معدة شديدة واضطرابات بها، وقد تصل إلى القرح.
  • حدوث صداع بالرأس لا ينتهي.
  • الإصابة بالدوار في أغلب الأوقات والغثيان.
  • حدوث تنميل في بعض أجزاء الجسم.
  • تلف خلايا الكبد وحدوث فشل كلوي.
  • حدوث اضطرابات في ضغط الدم.
  • الإصابة بمرض السرطان.
  • الإصابة بالكثير من الأضرار والاضطرابات النفسية.
  • حدوث للمدمن ضعف في الذاكرة، وقلة التركيز والانتباه.
  • تدمير حياة المدمن المهنية وفشل العلاقات الاجتماعية وأيضًا الحياة الزوجية.
  • يصبح المدمن مبغوض من المجتمع، وينظر الجميع له نظرة كراهية.
أضرار التامول
أضرار التامول

كل ما سبق يعتبر بعض من أضرار التامول أي أن هناك الكثير من الأضرار الأخرى، وإذا تم تعاطي كميات كبيرة والوصول إلى الإدمان الشديد، قد تصل الخطورة إلى أمراض لا يمكن علاجها ومنها إلى وفاة الإنسان.

الحد من انتشار إدمان التامول:

مع انتشار إدمان التامول في البلاد، انتشرت أضرار التامول بشكل مبالغ فيه حتى أصبح مثل المرض الذي أصاب الشباب، وأصبح من الضروري وجود حلول للحد من انتشار التامول والقضاء على هذا المرض نهائيًا، ومن هذه الحلول ما يلي:

  • العمل على قيام العديد من الحملات الإعلامية في جميع أنحاء العالم، وتقوم هذه الحملات بنشر الوعي بضرورة البعد عن الإدمان، والقيام بعرض مخاطره وأضراره على صحة الإنسان، وأنه دمار يهدد البشرية بأكملها.
  • العمل على الإكثار من تلك الحملات التي تعمل على التحليل الإجباري لجميع الأشخاص، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المدمنين.
  • القيام بإنشاء الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية في جميع أنحاء العالم، على أن تكون مجهزة بكل وسائل علاج إدمان التامول، وأن تكون هذه الأماكن على استعداد تام لاستقبال أكبر عدد من المدمنين وفي أي وقت.
  • القيام بوضع نص في القانون يحرم إدمان المخدرات، والقيام بتطبيق أقصى عقوبات للذين يخالفون القانون.

دور مستشفى إشراق في علاج الإدمان:

حيث أن مستشفى اشراق لها دور كبير وفعال في علاج جميع مشاكل الإدمان ومشكلة إدمان التامول أيضًا، فتعمل هذه المستشفى على أساس أحدث التقنيات والعلاجات للتعافي من إدمان التامول.

كما أن هذه المستشفى تقوم بوضع العديد من البرامج لعلاج إدمان التامول نهائيًا وبلا عودة، فهي تحتوي على فريق طبي متكامل ولديه وعي ومعرفة بخطوات علاج إدمان مخدر التامول، وكيفية التعامل مع الحالات المختلفة.

كما تتميز مستشفى اشراق بإستقبال أكبر عدد من المدمنين وتوافر الأماكن الخاصة للعناية بهم، مع وجود قسم للطوارئ، وذلك لمعالجة الحالات الطارئة والتي لا بد من تلقي العلاج بأسرع وقت.

برامج العلاج من إدمان التامول:

قبل البدء بأي برنامج من برامج علاج التامول، يجب أن يكون الشخص المدمن نفسه لديه رغبة في تلقي العلاج، وأن يكون قرار التعافي نابع من داخله، وأن لا يكون مجبرًا في تلقي العلاج أو يكون خارج إرادته.

ومن بعد هذا يجب على الشخص اختيار المكان أو المركز المناسب لبدء نوع العلاج الذي يريده، ويمكن أن يتم استشارة أحد الأشخاص لاختيار مكان مناسب، وتعتبر مستشفى اشراق من أنسب الأماكن لتلقي العلاج.

قد تعجبك هذه المواضيع ..

أضرار المخدرات

إدمان المخدرات

الكوكايين

1 of 7

بالنظر إلى بعض أضرار التامول والتي هناك المزيد منها ولا تحصى، يجب أن يتم وضع برامج فعالة لعلاج التامول، على أن تكون هذه البرامج تحت إشراف أطباء متخصصين وعلى وعي كافي بأحدث طرق علاج التامول.

وبما أن أضرار التامول تتشابه مع بعض أضرار مخدر الترامادول، لذلك فإن برامج علاج التامول تعتبر نفس برامج علاج الترامادول، ويمكن أن تتلخص برامج علاج التامول فيما يأتي:

  • تطهير الجسم من السموم والمواد المخدرة:

حيث أن في هذه المرحلة يقوم الطبيب ببعض الخطوات للعمل على سحب المواد المخدرة من جسم المدمن بصورة تدريجية وتطهيره، وعادةً يقوم بإعطائه بعض المواد والأدوية التي تحل محل المواد المخدرة، حتى يصبح جسم المدمن قادرًا على التعايش بدون هذه المواد.

  • علاج مدمن التامول نفسيًا:

وفي هذه المرحلة يتم علاج المدمن نفسيًا وداخليًا، وتعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات علاج الإدمان نهائيًا والقضاء على المشكلة من الأساس، حيث أن في أغلب حالات الإدمان يرجع السبب إلى مشاكل نفسية.

حيث أن المشاكل والضغوطات النفسية تؤدي إلى العديد من المشاكل ومنها الإدمان، ويتم هذا البرنامج عن طريق متابعة المدمن عن طريق طبيب مختص ومحاولة البحث عن سبب المشكلة وحلها للتغلب على المشكلة النفسية ومنها التغلب على الإدمان.

  • تأهيل المدمن:

وتعتبر هذه الخطوة أخر خطوات برنامج التعافي، ويتم فيها وضع برنامج للمتعافي وأن يكون تحت الملاحظة، وذلك حتى يكون مؤهل للدخول إلى الحياة الاجتماعية، ولكن يجب الحذر الشديد في هذه الخطوة.

ففي بعض الأحيان قد يحدث انتكاسة للمتعافي ويرجع إلى الإدمان مرة أخرى، لذلك يجب تقديم له المساعدة ودعمه من قبل الأهل والأصدقاء، واستشارة طبيب نفسي حتى يقوم بمتابعته كل فترة من الوقت.

  • برامج ما بعد التعافي:

حيث يعتبر التعافي هو النتيجة المرغوبة، ولكن تعتبر هذه المرحلة من أخطر المراحل، حيث يجب بها الاهتمام بالمتعافي، وتوفير رعاية خاصة له وجو مناسب لاستكمال العلاج.

وفي هذه المرحلة يجب الملاحظة الشديدة من قبل الأهل على أفعال المتعافى، والعلم الكافي أنه في صراع داخلي بين استكمال العلاج والعودة للإدمان مرة أخرى، فيجب الحذر الشديد وأخذ كل الاحتياطات اللازمة.

الفترة الزمنية التي تستغرقها برامج علاج الإدمان للتعافي:

مع وجود العديد من أضرار التامول ظهرت برامج عديدة لعلاج إدمان هذا النوع من المخدرات، لكن كل برنامج يستغرق فترة زمنية تقريبية ومختلفة عن البرنامج الآخر، وذلك لضمان تأثير هذا البرنامج على المدمن وتعافيه.

حيث نجد في برنامج تطهير الجسم من السموم والمواد المخدرة، أن هذا البرنامج يستغرق فترة لا تقل عن 15 يومًا، وهذه تعتبر فترة كافية لسحب جميع السموم من الجسم والناتجة عن مخدر التامول.

ونجد أن في برنامج علاج المدمن نفسيًا، أن هذا البرنامج يستغرق مدة حوالي 60 يومًا، وقد تقل أيضًا هذه المدة نظرًا لنوع البرنامج المتبع، وسرعة هذا البرنامج وفاعليته في تقديم العلاج بشكل فعال ويعطي نتائج جيدة.

لكن بالنظر عن آخر برنامج من برامج علاج مدمن التامول ألا وهو تأهيل المدمن، فإن هذا البرنامج لا يرتبط بفترة زمنية معينة، وإنما يعتمد على سرعة استجابة المدمن للعلاج، وقابليته ورغبته في التعافي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.