أضرار الأفيون

أضرار الأفيون – هو واحد من المواد المخدرة التي وجدت رواجًا كبيرًا بين الشباب أثناء الفترة الأخيرة، ولا شك أن أضرار الأفيون عديدة ومختلفة، ولا يقل تأثيرها عن بقية العقاقير المخدرة.

نبذة عن الأفيون:

الأفيون هو المادة السائلة التي يمكن استخلاصها من نبات الخشخاشة، غير أن في البدء يكون لون ذاك السائل أبيض مثل لون الحليب إلا أن بفوات الزمان فإنه يتغير إلى اللون البني.

يتضمن الأفيون على كثير من أشباه القلويات والتي على الأرجح يبلغ عددها إلى خمسين مادة إذ يستخرج منها مركبات المورفين الدارجة، والكودايين، و البابافيرين، والناسنين، والناركوتين.

 وتحتسب تصنيع العقاقير المتعلقة بالأفيون واحدة من أبرز الصناعات التي تقوم على قطاع واسع في مجال الصيدلة، وتعالج الكثير من الأمراض الدارجة.

زراعة وتجارة الأفيون:

وتنتشر زراعة الأفيون في أكثر من 49 جمهورية على صعيد العالم، معظمها يبقى في آسيا وأمريكا، وتجدر الإشارة أن هنالك زيادة عن 38% من الأفيون ينهي تحويله إلى دواء مخدر الهيروين.

وتحتل جمهورية أفغانستان نصيب كبير في إصدار الأفيون ويحدث تهريب الأفيون من إيران وتركيا إلى كلاً من في جنوب شرق أوروبا، وأوروبا الوسطى.

ومن الدول التي لها الأسبقية أيضأً في تجارة وزراعة الأفيون هي باكستان، ومن الممكن القول أن كلاً من أفغانستان وباكستان تحتل حوالي 90% من نصيب إصدار الأفيون على صعيد العالم.

طريقة عمل الأفيون:

جهاز الأعصاب الذي يتواجد ضِمن جسد الإنسان يعد هو المتحكم الأوحد والأساسي الذي يدير سائر العمليات التي تحدث في بدن الإنسان، فهو جهاز الأعصاب الذي يدير سائر مراكز الاحساس.

 مثلما يدخل في مصلحة المبادرات الحركية سواء التي تحدث بإرادتنا أو التي تحدث من دون إرادتنا، لهذا فمن أضرار الأفيون لدى تناوله، انه يقوم بالتأثير على عدد من المستقبلات الحسية التي تبقى في الأعصاب.

وبالتالي فإنه يؤدي إلى مجموعة متغيرات في العلامات التي تتنقل إلي الأعصاب، ومنها إلى المخ وبذلك فإنه يدعم تفاوت العلامات الحسية واختلافها، فنجد أن المتعاطي مثلا يحس بإحساس النشوة، وهو على غير الطبيعة أو من الممكن يحس أن المخاوف الحقيقية التي كانت تحيط به قد اختفت على غير الحقيقة أو إذا كان يحس بمجموعة من الأوجاع فيتوهم أن هذه الأوجاع قد زالت وليس لها أثر.

أضرار الأفيون:

يترك الأفيون تأثيرا كبيرا على الجهاز العصبي، إذ وجد أنه يسبب انخفاضا في الجهاز العصبي المركزي مثلما أنه يسبب قلاقِل عضلية وعصبية تترك تأثيرا في التصرف العام للشخصيات.

يؤدي تناول جرعات كبيرة من الأفيون، إلى حدوث الهلاك المفاجئة بين المدمنين، إذ يؤدي إلى ضيق بالغ في التنفس، وانخفاض بالغ في ضغط الدم.

 النساء المدمنات على تناول الأفيون كثيرًا ما يؤدي لإنجاب أطفال إما مشوهين أو موتى، كما ووجدوا أن الأمهات اللاتي يتعاطين العقاقير المخدرة، بالعادة ما يكونوا أبناءهم الصغار متخلفين عقليا أو معاقين.

 إضافة إلى سلوكهم لدى نموهم إذ عادةً ما ينحرفوا ويتجهون إلى الأساليب الإجرامية، كالقتل والدعارة وغيرها من الأفعال التي يعاقب عليها التشريع والقانون، ولاشك أن القيام بتلك الأفعال من أبشع أضرار الأفيون.

تأثير مادة الأفيون على الحياة الجنسية فيما يتعلق للرجال والسيدات:

وجد أن كثرة المواظبة على الأفيون يسبب مضار بالغة لدى النساء والرجال إذ يؤدي إلى حدوث قلاقِل في الدورة الشهرية، أما فيما يتعلق للرجال فإنه يؤدي إلى تخفيض مقدار السائل المنوي، ومن المعلوم أن السائل المنوي له دورًا كبيرًا في حدوث العقم من عدمه.

 فالرجل المتزوج يفتقر إلى ملايين من الحيوانات المنوية في المرة الواحدة لكي يحدث تلقيح للبويضة، ومتى قل العدد فإن البويضة سوف تموت، ولن ينشأ تكون للجنين.

وجد أن هنالك العديد من الذين يتعاطون مادة الأفيون يدخلون في نوبات من السبات العميق، وعند تحليل العوامل وجد أن تعاطى الأفيون يؤدي إلى ضيق التنفس، بالإضافة إلى إصابة الشخص بتدني وهبوط في الدورة الدموية.

من غير شك من أضرار الأفيون حاله حال بقية المواد المخدرة التي ينتج عنها الأمراض الخطيرة مثل مرض الإيدز، ويكون ذلك نتيجة لاستعمال الإبر الملوثة بين المتعاطين، وعدم اتباع الأعمال الصحيحة طوال نقل الدم.

قد تعجبك هذه المواضيع ..

الأفيون

ظواهر وأعراض أضرار الأفيون:

لا يوجد شك أن المظاهر والأعراض التي تنتج من تناول الأفيون، تكون شبيهة إلى حد ما بهذه التي تنتج من العقاقير المخدرة عموماً لكن ثمة العديد من الظواهر والأعراض التي تكون مقتصرة على تناول وتعاطي الأفيون.

من الممكن أن نقسم أعراض أضرار الأفيون إلى أربعة فترات، ألا وهم:-

الفترة الأولى:

إذ نجد أنه في الفترة الأولى من أضرار الأفيون يحس المريض بأنه يحتاج بشدة إلى الأفيون، وبعدها يبدأ فترة التعرق، وانخفاض قطرات من مخاط المنخار في حين يطلق عليه بالسيلان الأنفي.

الفترة الثانية:

والتي تبدأ بعد حوالي ساعة من تناول الكمية المحددة، إذ يبدأ المتعاطي في الإحساس بالبرد، ووجود قشعريرة في البدن، ثم يصاب المدمن بقليل من الحركات اللإرادية والعضلية.

بعدها يحس متناول الأفيون قليل من الأوجاع في الجهاز المفصلي وعظام الجسد وفي تلك الفترة يحس الفرد بفقدان كامِل للشهية.

الفترة الثالثة:

ويحس فيها بصعوبة في النوم، يرافقه إشمئزاز وتقرف شديد من كل شئ، وتزايد في عدد ضربات القلب، ويحس بسخونة شديدة في بدنه.

الفترة الرابعة:

وهي ما تجيء من الإسراف القوي في تناول الجرعات والتي يرافقها خسارة في الوزن وزيادة مبالغ فيها في عدد كرات الدم البيضاء، ومن الجائز إصابته بالسكر.

أضرار الأفيون على العلاقة الجنسية:

لا يوجد شك أن الأفيون أحد العقاقير المخدرة التي لها تأثير كبير على العلاقة الجنسية، وهو واحد من المواد المخدرة التي يظن عدد كبير الشباب أنها تساعد بشكل ملحوظ في توضيح الفحولة والرجولة لهم.

ومن غير شك تلك الأفكار والمعتقدات ليس لها أي أساس من الصحة، وإنما هي متمثل في مردود خبرات وأقاويل لم تثبت سلامتها حتى الآن.

ولقد وجد عن طريق الأبحاث أن أضرار الأفيون على الرجل، هو نقصان هرمون الذكورة في الجسم وينبسط ليصل إلى تصلب شرايين العضو الذكري وهكذا فإن قدر الدم التي تبلغ إليه تكون غير كافية لوجود عملية الانتصاب والمعاشرة الجنسية.

ومن أضرار الأفيون على الناحية الجنسية أيضاً أنه يخفف من الرغبة الجنسية بصورة قوية للغاية يجعل كلاً من الرجال غير مقبلين عليها نهائي، بالإضافة إلى عدم قدرتهما على التمتع بها.

في حال استمرار تعاطي الأفيون بأسلوب مستمر وبطريقة مبالغ فيها، فمن المتوقع أن الرجل لن يمكنه من الإنتصاب.

وهذا من متطلبات فوز الحياة الجنسية، هو تمتع كلاً من الفردين بالصحة الجيدة، وإذ أن الرجل يتعاطى في تلك الموقف عقار مسكن الأفيون فمن المتوقع أن تفشل الحياة الزوجية، الأمر الذي يترتب عليه عدد من المشكلات الاجتماعية، سواء الخلع أو الطلاق.

فوائد الافيون الطبية
فوائد الافيون الطبية

مزايا واستخدامات الأفيون:

  • يدخل في تصنيع دواء مخدر الهيروين والعديد من المخدرات الأخرى.
  • مسكن فعال للوجع.
  • عقار مسكن شديد الفاعلية خاصة عند القيام بالعمليات الجراحية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.