أخطر أنواع المخدرات

أخطر أنواع المخدرات – المخدرات مفهوم واسع يضم تحته الكثير من التصنيفات، ولكل صنف منها استخدامات خاصة، وجوانب إيجابية تتمثل في الاستخدام القانوني بناءً على وصفات طبية.

يوجد جوانب أخرى سلبية تتمثل في الاستخدام الضار والمخالف للقانون، وفيما يتعلق بالجوانب السلبية فيستقر مفهوم المخدرات بأنها مواد كيميائية تؤثر بشكل سلبي في طريقة عمل أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة، ويتم تناولها دون أي تصريحات من قبل الطبيب وتؤخذ لأغراض غير علاجية.

تؤثر المخدرات بشكل خطير على جسم الإنسان، وينعكس هذا التأثير على حياة الفرد وممارسته لأنشطته اليومية، ويتوقف مدى خطورة هذا التأثير وفقا لطبيعة كل مادة، ويعد الهيروين من أخطر أنواع المخدرات تأثيرا على الإطلاق.

تعريف المخدرات

هي كل مادة كيميائية أو نباتية مصنعة، تستخدم لأغراض غير طبية وفي غير العلاج وتصرف دون وصفات طبية، وتحتوي على عناصر تؤدي إلى الشعور بالنشوة أو الرغبة في النوم أو عناصر مسكنة للآلام، ويؤدي تناولها إلى حدوث العديد من التأثيرات السلبية على الجهاز العصبي وإصابته بالعديد من الأمراض المزمنة، ولها آثار جانبية على جميع خلايا وأنسجة الجسم المختلفة، وتؤثر على الحالة الصحية والنفسية للجسم بشكل عام.

الآثار الناتجة عن تناول المخدرات

-يصعب التنبؤ بالتأثيرات الناتجة عن تناول المواد المخدرة، ولكن الأكيد أنها تؤثر بشكل خطير جدا قد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، وتختلف تأثيرات هذه المواد من مادة لأخرى، ويتوقف مدى تأثيرها على عدة عوامل منها ما يتعلق بالمادة المخدرة نفسها:

  • نوع المادة :حيث يختلف تأثير المخدرات من مادة لأخرى على حسب طبيعة كل مادة ومكوناتها الكيميائية.
  • مقدار وكمية المادة المستخدمة.

هناك عوامل تتعلق بالشخص نفسة:

  • حجم الجسم ثمين أو نحيف.
  • حالة الجسم الصحية ومدى سلامته من الأمراض.

تختلف الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام المخدرات، ومن أكثر هذه الآثار انتشاراً وشيوعاً وغالباً ما تكون ناتجة عن أخطر أنواع المخدرات كالهيروين:

  • حدوث تغيرات جسمية: من ابرزها ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ وما ينتج عنها من أضرار كثيرة، بالإضافة إلى نمو الثدي لدى الرجال، وغير ذلك من المشاكل الصحية والنفسية.
  • حدوث اضطرابات في القلب: تتمثل في النوبات والأزمات القلبية وعدم انتظام نبضات القلب، بالإضافة إلى التهابات الأوعية الدموية، والتي غالبا ما تكون  ناتجة عن المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن بشكل خاص.
  • ضعف ملحوظ في جهاز المناعة: مما يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • فقدان الشهية: وتكون مصحوبة ببعض الآثار الأخرى التي تتمثل في آلام في البطن، وفقدان الوزن، والشعور الدائم بالغثيان.
  • مشكلات الذاكرة: حيث تتمثل في ضعف الانتباه، وتشوش الذاكرة، وصعوبة اتخاذ القرارات، وحدة الانفعالات، مما يؤدي إلى صعوبة ممارسة أنشطة الحياة اليومية.
  • التشنجات العصبية: والتي تنتج عن تلف بعض أو كل أجزاء المخ داخل الدماغ، وقد تصل إلى السكتات الدماغية والجلطات المخية.
  • فشل أو تلف الكبد: وينتج عن زيادة الضغط على الكبد.

المخدرات والإدمان

-الإدمان: عبارة عن مرض يصيب العقل ويؤدي إلى تغير في السلوك، حيث لا يستطيع الشخص المدمن السيطرة على رغبته في تناول المواد المخدرة، غاضاً لبصره عن كل الآثار والأضرار الصحية والنفيسة التي تترتب على استخدامها.

-هناك مصطلح أخر يترادف مع مصطلح الإدمان، وهو التعاطي وبالرغم من أوجه التشابه بين المصطلحين في أن كل منهما يعد استخداماً للمخدرات بطريقة غير صحيحة ومخالفة للقانون إلا أنه يوجد اختلاف كبير بينهما:

  •     فالتعاطي: هو تناول مواد مخدرة بطريقه ضارة، سواء كانت هذه المواد قانونية كأن يتناول الشخص جرعة زائدة من أدويته الخاصة الموصوفة له، أو غير قانونية كأن يتناول جرعة من أدوية شخص أخر أو وصفة طبية لشخص أخر.
  •     ويختلف التعاطي عن الإدمان في أن الشخص المتعاطي عادة ما يكون قادراً على التوقف نهائياً عن تناول هذه المواد، أما الشخص الذي يصل لمرحلة الإدمان فلا يستطيع التوقف عن تناولها من تلقاء نفسه.
  •     الإدمان يؤدي إلى حدوث تغير في نشاط الدماغ، حيث يستهدف مناطق التحفيز الداخلي لجسم الإنسان عن طريق زيادة نسبة إفراز مادة تسمي الدوبامين والتي ينتج عنها الشعور بالنشوة والسعادة، مما يؤدي إلى تكرار الدماغ لهذه العملية باستمرار وبشكل دائم، مما ينتج عنه صعوبة توقف استخدام هذه المواد المخدرة.

أخطر أنواع المخدرات

تصنف المواد المخدرة لأكثر من تصنيف وذلك بناءً على خطورة وشدة تأثير كل نوع منها على جسم الإنسان وهي كالآتي:

  • المواد المنشطة:

تأتي في المركز الثاني في تصنيف أخطر أنواع المخدرات، تتمثل أعراضها في زيادة معدل نبضات القلب، وزيادة نشاط الدماغ بشكل خاص ونشاط الجسم كله بشكل عام، تتميز هذه المواد بقدرتها على رفع درجة الانتباه والوعي لفترة مؤقتة من الزمن، المواد المنشطة عقاقير متعددة الأنواع، ويختلف تأثير كل نوع عن الأخر، ولكل نوع خصائصه المميزة له، يمكن أن تستخدم هذه المواد بشكل قانوني إذا تم استخدامها بناءً على وصفة طبية تصرف للعلاج، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الإدمان في كثير من الأحيان.

من أمثلة المواد المنشطة:

الميثامفيتامين (الميث): تسبب هذه المادة تلف خلايا وأنسجة الدماغ المختلفة، وهي أكثر المواد المنشطة انتشارا وأكثرها تسببا في الإدمان.

الكوكايين: تصنع هذه المادة من شجرة تسمى الكوكا، وتتعدد طرق استخدامها ما بين الحقن، والاستنشاق، أو الاستخدام عن طريق الفم، يتميز بسرعة امتصاصه وسرعة وصوله إلى الدماغ ليستقر في مركز الأعصاب ومنه يتم توزيعه على باقي خلايا وأنسجة الجسم، ويعد الكوكايين من المواد الغير قانونية.

  • المواد الأفيونية: تعد من أخطر أنواع المخدرات، وتصنع هذه المواد من نبات الأفيون وقد يصنعها الإنسان، تعمل هذه المواد كمسكنات للآلام بمختلف أنواعها، حيث تستهدف المواد الكيميائية التي تفرز في الدماغ، وتعمل على تنظيم المزاج والحالات الانفعالية، تعمل هذه المواد على تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي، ولهذه المواد بعض الآثار الجانبية التي تتمثل في صعوبة في التنفس، والشعور بالغثيان، الرغبة في النوم بإستمرار، والإمساك، والجرعات الزائدة منها قد تؤدي إلى الوفاة.

-من أمثلة المواد الأفيوينة:

الأوكسيكودون، وهيدروكودون، وفنتانيل، وترامادول.

  • المواد المهلوسة: ينتج عن هذه المواد تغيرات في إدراك الواقع وتأثير عميق في الوعي، حيث ينتج عنها هلوسات سمعية وبصرية كرؤية أشياء وسماع أصوات غير موجودة.

-من أمثلة المواد المهلوسة:

-الماريجوانا: من أكثر المواد انتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية، ويطلق هذا الاسم على بذور نباتات القنب الهندي، والزهور، والأوراق الجافة، وتحتوي الماريجوانا على مواد كيميائية، منها مادة رباعي هيرو كانابينول التي تسبب الهلوسة.

-السيلوسيبين: يتم استخلاص هذه المادة من الفطر المهلوس، وتسبب هلوسة قوية كلما زادت الجرعة، تستخدم بعدة طرق حيث يمكن خلطها مع الطعام، أو شربها، ويتم استخدامها سواء كانت طازجة أو مجففة.

  •     المهدئات: هي مواد قانونية ولا تندرج تحت أخطر أنواع المخدرات ولا تشكل خطورة كبيرة علي حياة الإنسان، وتستخدم بناءً على وصفة طبية، إلا أن الجرعات الزائدة والاستخدام الخاطئ قد يؤدي إلى الإدمان.
أخطر أنواع المخدرات
أخطر أنواع المخدرات

علاج الإدمان من المخدرات

هناك العديد من الأبحاث العلمية التي قامت بوضع المبادئ الأساسية التي تشكل البرنامج العلاجي الفعال للإدمان، وتتمثل هذه المبادئ فيما يلي:

  • ينبغي أن يحتوي البرنامج العلاجي في البداية على عدة اختبارات وتحاليل، تتمثل في اختبار فيروس نقص المناعة، واختبار الإيدز والتهاب الكبد وغيره من الأمراض الأخرى، كما يجب توعيتهم لخطوات الحماية والوقاية من الإصابة بهذه الأمراض.
  • متابعة استخدام وتناول المخدرات أثناء فترة العلاج بشكل مستمر.
  • في بداية العلاج يجب تخليص الجسم من كل أنواع السموم بالاستعانة بمساعدة طبية.
  • يجب أن يوضع في الاعتبار كل التغيرات والاضطرابات النفسية التي سوف تطرأ على الشخص المدمن.
  • لا يجب أن يكون علاج الإدمان بناءً على رغبة المدمن وإرادته ليكون فعالاً.
  • يجب متابعة الخطة العلاجية والتغيير والتطوير منها بما يناسب حالة المريض والتغيرات التي تطرأ عليه.
  • من اهم طرق العلاج وأكثرها انتشاراً والتي يجب استخدامها بشكل فعال الاستشارات النفسية والعلاج السلوكي.
  • يجب معرفة أن الإدمان قد يكون مرض معقد يؤثر على الدماغ ويغير في السلوك ولكنه بالفعل قابل للعلاج.
  • يجب إتباع طرق العلاج السريعة والفعالة.
  • العلاج من الإدمان حق لكل الناس ولجميع الفئات ولا يقتصر على أحد دون الأخر.
  • الإستمرار في العلاج ومتابعة الحالة لفترات طويلة حتى يتم التأكد من الشفاء نهائياً.
  • الأدوية لها دور فعال في علاج الإدمان خاصة فيما يرتبط بالعلاجات السلوكية ولها دور فعال ومفعول قوي في علاج أخطر أنواع المخدرات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.